أكد وزير العدل الأسبق علي هيثم الغريب أن العاصمة عدن تشهد اليوم تحقيق واحد من أقدم مطالب أبنائها، عقب المصادقة الرسمية من السلطة المحلية وقوات التحالف العربي على خطة إخلاء المدينة من المعسكرات والتشكيلات العسكرية.
وأوضح الغريب أن هذا القرار جاء ثمرة لمطالب شعبية متراكمة، جرى طرحها مرارًا عبر الندوات والكتابات الصحفية، مشيرًا إلى أن تنفيذ الخطة يمثل تحولًا مفصليًا في مسار ترسيخ مدنية العاصمة وتعزيز الأمن والاستقرار بعيدًا عن مظاهر العسكرة داخل الأحياء السكنية.
وشدد على أن الدور الطبيعي للقوات العسكرية يتمثل في التواجد على جبهات الدفاع وحماية الجنوب، لافتًا إلى أن خروجها من المدن سيعيد لها فاعليتها العملياتية ويعزز من مهنيتها العسكرية.
واختتم الغريب تصريحه بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمهد لمرحلة تنظيم مدني شامل، يعيد لعدن مكانتها الريادية، ويلبي تطلعات المجتمع في العيش ضمن مدينة آمنة، مستقرة، ومنظمة.