قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب ثلاثة عشر آخرون في انفجار استهدف مطعماً صينياً في منطقة شهرنو وسط العاصمة الأفغانية كابول يوم امس الاثنين.
وأفاد المتحدث باسم الشرطة خالد زدران أن الضحايا هم مواطن صيني مسلم وستة أفغان مشيراً إلى أن الانفجار وقع قرب مطبخ المطعم الذي يرتاده صينيون في منطقة تجارية مزدحمة.
ومن جانبها أعلنت منظمة إميرجنسي الإيطالية عن استقبال جثث القتلى السبعة وإجراء عمليات جراحية للمصابين الذين كان من بينهم نساء وطفل.
وفي وقت لاحق تبنى تنظيم داعش الهجوم عبر بيان نشره موقع سايت المتخصص في رصد الجماعات المتطرفة مؤكداً أن العملية تأتي رداً على ما وصفه بجرائم الحكومة الصينية ضد الأويغور ومشيراً إلى وضع الرعايا الصينيين ضمن قائمة أهدافه في أفغانستان.
يأتي هذا التصعيد الأمني في ظل سعي حكومة طالبان لتعزيز العلاقات مع بكين وجذب المستثمرين الصينيين بينما يواصل التنظيم استهداف المصالح الأجنبية في البلاد مكرراً سيناريو هجوم مماثل نفذه في عام ٢٠٢٢ واستهدف فندقاً يرتاده سياح ورجال أعمال صينيون.