اعتبر الدكتور أحمد عبيد بن دغر، في مقال نشره اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 بعنوان "طائرة الموت"، أن التعامل مع الرحلة الجوية الإيرانية التي هبطت في مطار الحديدة يمثل اختباراً حقيقياً للقيادة اليمنية، مؤكداً أن الأيام القادمة تحمل مؤشرات واضحة على احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية فاصلة. وأشار بن دغر إلى أن القيادة السياسية والعسكرية واجهت تحدياً صعباً، حيث كان القرار هو منع الطائرة الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء حمايةً للسيادة الوطنية. وأوضح أن هبوط الطائرة لاحقاً في مطار الحديدة يُعد مغامرة من قبل الحوثيين وإيران، مشدداً على أنهم كانوا مستعدين للتضحية بأرواح اليمنيين الذين كانوا على متن الطائرة لتحقيق مكاسب سياسية، وهو ما يتناقض مع نهج الشرعية الذي يضع حياة المواطن اليمني كخط أحمر.
وفي سياق تحذيراته، أكد بن دغر أن المؤشرات الحالية لا تخطئها العين، مشيراً إلى أن المعركة القادمة مع جماعة الحوثي أصبحت لا محالة وأنها ستكون فاصلة في تاريخ الصراع وتاريخ اليمن. وتوعد بن دغر الجماعة بأن الحرب هذه المرة لن تتوقف عند أطراف الحديدة أو قمم نهم، مؤكداً أنه لم يعد هناك من يمنحهم الأمان على حساب البلاد والشعب. وختم بن دغر خطابه الموجه للحوثيين بالتأكيد على أن السلام هو الخيار لكنهم يغلقون كل الأبواب إليه، مشدداً على أن التبعية العمياء لأسيادهم والنزعة العنصرية تدفعهم نحو الصلف والعدوان، وأن الدولة ستنتصر للجمهورية والوحدة، وأن الحوثيين سيخضعون لإرادة الشعب اليمني في نهاية المطاف.