أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن عن قلقه البالغ إزاء التطورات المتسارعة المتعلقة بالمجال الجوي والمطارات اليمنية، محذراً من أن هذه المستجدات تنذر بخطر اندلاع "تصعيد أوسع" قد ينهي حالة الهدوء النسبي في البلاد.
وفي تصريح عاجل، أكد المبعوث الأممي أنه يتابع التطورات عن كثب، مشيراً إلى إجرائه اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف المعنية، بالإضافة إلى تواصل مكتبه مع ممثلين عسكريين من مختلف الجهات. وشدد المبعوث في دعوته على ضرورة خفض التصعيد والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات – بما في ذلك القرارات الأخيرة المتعلقة بإغلاق المطارات – التي قد تؤدي إلى اندلاع جولة جديدة من العنف في اليمن.
دعا المبعوث الأممي جميع الأطراف إلى الانخراط الفوري في حوار ومفاوضات برعاية الأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى مسار يضمن الحفاظ على حالة الهدوء النسبي التي يعيشها اليمن منذ عام 2022، ويحرز تقدماً ملموساً نحو إنهاء النزاع بصورة مستدامة.
تأتي هذه الدعوة الأممية في وقت أصدرت فيه الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في عدن تعميماً رقم (01-2026) يقضي بإغلاق جميع مطارات الجمهورية اليمنية أمام حركة الملاحة الجوية حتى إشعار آخر، وذلك في أعقاب سلسلة من التوترات الميدانية التي شملت استهداف مطار صنعاء وهبوط طائرة إيرانية في مطار الحديدة، مما يضع اليمن أمام تحديات أمنية وسياسية بالغة التعقيد.