تكمن الكارثة الحقيقية حين يتجرد الصيدلي من ضميره المهني، ويضرب عرض الحائط بالقوانين والتشريعات، ليتحول من "مؤتمن على أرواح الناس" إلى تاجرٍ يغرر بالشباب بترويج حبوب "البريجابالين" المحظورة قانوناً، دون أدنى وازع أخلاقي.
في واقعةٍ هي الأولى من نوعها في مدينة عدن، تمكنت إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن وقوات الأمن الوطني من إلقاء القبض على مالك إحدى الصيدليات؛ الذي استغل مهنته الإنسانية الشريفة ليمارس نشاطه الإجرامي في بيع حبوب "البريجابالين" بتركيز 300 ملجم، غير آبهٍ بسلامة المجتمع أو التبعات القانونية.
وفي هذا الصدد، وجّه المقدم "مياس الجعدني" تحذيراً شديد اللهجة لجميع أصحاب الصيدليات، مؤكداً أن من يثبت تورطه في ترويج هذه السموم أو أي مواد مخدرة أخرى، سيواجه أقسى الإجراءات القانونية، بما في ذلك الحبس والملاحقة القضائية، ليكون عبرةً لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع وصحة أبنائه.