أفادت مصادر سورية مطلعة بفشل الاجتماع الموسع الذي عُقد في دمشق، الاثنين، بين الحكومة السورية ووفد من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) برئاسة مظلوم عبدي، وبحضور المبعوث الأمريكي توم براك.
وكشفت المصادر أن عبدي تراجع عن الاتفاق الذي وقّعه يوم الأحد، والذي كان يقضي بتأكيد وحدة الأراضي السورية.
وخلال الاجتماع الذي استمر 5 ساعات، رفض عبدي عرضاً بتولي منصب نائب وزير الدفاع أو ترشيح شخصية لمنصب محافظ الحسكة، متمسكاً ببقاء المحافظة تحت إدارة "قسد"، وهو ما رفضه الرئيس السوري أحمد الشرع جملة وتفصيلاً.
وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة السورية عن اتصال هاتفي بين الرئيس الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكدا خلاله على وحدة سوريا ومكافحة الإرهاب، بينما بدأت القوات السورية بالتحرك فعلياً نحو جنوب الحسكة بعد انقضاء المهلة الممنوحة لوفد "قسد".