أصدرت القوات المسلحة اليمنية (التابعة لجماعة الحوثي) بياناً عسكرياً شديد اللهجة، أعلنت فيه وضع قواتها في حالة تأهب قصوى للتدخل العسكري المباشر في المواجهة الإقليمية الدائرة، رداً على ما وصفته بالمخطط الصهيوني والأمريكي لتغيير وجه الشرق الأوسط واستهداف إيران ودول المحور.
وحدد البيان أربع حالات وصفتها بالخطوط الحمراء للتدخل العسكري المباشر، شملت انضمام أي تحالفات جديدة للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أو استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية ضد طهران أو أي بلد مسلم، بالإضافة إلى استمرار التصعيد العسكري بما يقتضيه مسرح العمليات، محذرين في الوقت ذاته من أي محاولات لتشديد الحصار على الشعب اليمني.
وطالبت القوات المسلحة في بيانها بضرورة الاستجابة الفورية للمساعي الدبلوماسية الدولية لوقف ما وصفته بالعدوان الجائر على الجمهورية الإسلامية في إيران وبلدان "محور المقاومة"، معتبرة أن استمرار الصراع يضرب الاستقرار الاقتصادي العالمي.
كما شدد البيان على ضرورة التوقف الفوري عن العمليات العسكرية في فلسطين ولبنان والعراق، وتنفيذ اتفاق غزة والوفاء بالالتزامات الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني.
واختتمت الجماعة بيانها بالـتأكيد على أن عملياتها العسكرية موجهة حصراً ضد "العدو الإسرائيلي والأمريكي" لإفشال المخططات الصهيونية في المنطقة، نافية استهدافها لأي شعب مسلم.
وأرجعت الجماعة موقفها إلى ما وصفته بالمسؤولية الدينية والأخلاقية في التصدي لمشروع "إسرائيل الكبرى"، داعية دول المنطقة للتعاون في مواجهة المخططات الغربية.