آخر تحديث :الجمعة-27 مارس 2026-11:51م
صحة

5 عادات يومية تضر بصحة الكلى في صمت

5 عادات يومية تضر بصحة الكلى في صمت
قبل ساعتين
- الواجهة العربية/متابعات

الكليتان عضوان أساسيان يقومان بتصفية الفضلات، وتنظيم الشوارد، والحفاظ على ضغط الدم، وموازنة السوائل داخل الجسم، وتشير منظمة الصحة العالمية والجمعية الدولية لأمراض الكلى إلى أن ما يقرب من 10% من سكان العالم يعانون من مرض الكلى المزمن، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".



ما هو مرض الكلى المزمن؟

هو مرض قاتل وصامت، وعلى الرغم من أن داء السكرى وارتفاع ضغط الدم هما السببان الأكثر شيوعًا لتلف الكلى، فقد أظهرت الدراسات أن بعض العادات اليومية قد تُلحق الضرر بالكلى مع مرور الوقت.


5 عادات يومية شائعة تُلحق ضررًا بالغًا بالكلى:


الإفراط في استهلاك الملح

يرتبط النظام الغذائي الغني بالملح ارتباطًا وثيقًا بإجهاد الكلى وارتفاع ضغط الدم، وتوصي منظمة الصحة العالمية بعدم تجاوز 5 جرامات من الملح يوميًا، ومع ذلك، يتناول الكثيرون كميات من الملح تفوق الكمية الموصى بها نتيجة استهلاكهم للأطعمة المصنعة والوجبات الخفيفة المعلبة ووجبات المطاعم.


ويسبب الإفراط في الملح أضرارًا للجسم مثل احتباس الماء، وقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم الناتج عن الإراط في الملح إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى المسئولة عن ترشيح الدم، وقد أظهرت مجلة الجمعية الأمريكية لأمراض الكلى أن زيادة استهلاك الملح قد يسرع من تدهور وظائف الكلى لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.


الإفراط في استخدام مسكنات الألم

يرتبط الإفراط في استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك، بإصابات الكلى، ووفقًا للمؤسسة الهندية للكلى، يؤدي الإفراط في استخدام هذه الأدوية إلى انخفاض تدفق الدم إلى الكلى نتيجة لتأثيرها على البروستاجلاندينات، وهي مواد مسئولة عن تدفق الدم الكافي إلى الكلى، وقد يُسبب الإفراط في استخدام هذه الأدوية إصابات في الكلى لدى كبار السن أو المصابين بأمراض كلوية سابقة.


قلة شرب الماء

يضمن تناول كمية كافية من الماء التخلص من السموم من الجسم عن طريق البول، وقد تؤدى قلة شرب الماء إلى انخفاض حجم البول، مما قد يتسبب في زيادة تركيز المعادن في الكلى، ووفقًا لإحدى الدراسات، فإن قلة شرب الماء قد تزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى.


الاستهلاك المتكرر للأطعمة فائقة المعالجة

تحتوي الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات الخفيفة المعلبة، والمكرونة سريعة التحضير، والمشروبات المحلاة، ومنتجات اللحوم المصنعة، على كميات كبيرة من الصوديوم والفوسفور والمواد الحافظة، وقد وجدت دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية إن الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، حيث يُعتقد أن إضافات الفوسفور الموجودة في الأطعمة فائقة المعالجة لها تأثير سلبي على الكلى.


الحرمان المزمن من النوم

يُعد النوم عاملًا أساسيًا لوظائف الكلى السليمة، وقد وجدت دراسة أجرتها المعاهد الهندية للصحة (NIH) أن سوء جودة النوم أو النوم لأقل من ست ساعات في الليلة الواحدة قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى، ووجدت الدراسة أن الحرمان من النوم يؤثر على الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، وهي ضرورية لدعم وظائف الكلى السليمة.


يعتبر تلف الكلى عملية تدريجية، ولا تظهر أعراضها فورًا، ومع ذلك، تؤكد دراسات عديدة أن عوامل نمط الحياة تؤثر بشكل كبير على الكلى، ومن بين التدابير الفعالة للحفاظ على صحة الكلى.. ما يلى:


- تقليل استهلاك الملح.

- تناول الأدوية بشكل صحيح وتجنب الإفراط في المسكنات.

- شرب كميات كافية من الماء والسوائل.

- الحد من تناول الأطعمة فائقة المعالجة.

- الحصول على قسط كاف من النوم.