آخر تحديث :الجمعة-27 مارس 2026-10:19م

خيبة أمل المعلمين : وعود ضائعة وآمال محطمة

قبل ساعتين


عبدالله حاجب
بقلم: عبدالله حاجب
ارشيف الكاتب


خرج المعلم من حساباتهم الإصلاحية للأوضاع، وجُعل على الرف وفوق طاولة الإهمال والإقصاء والتجاهل والتهميش، وعدم نفض غبار ما يعاني منه. جرى كل هذا في الحقب والأنظمة السابقة، شيء مؤسف.


وعود تذرفها الرياح، وخذلان من أول لحظة، وسقوط مدوٍ لكل الشعارات التي كُتبت على "بتر" المرحلة. حتى هزالة حقنة "السلة الغذائية" و"الإكرامية" لم تكن إلا مسكنًا مستحضرًا من بنادول هندي لا يفيد ولا يضر، لا يخفف صداع المعاناة الذي يصيب رأس المعلم.


خذلتنا يا سيادة "المحافظ"، نعم، ضربت كل الآمال الكبيرة والأمنيات الجميلة في مقتل الخيبات يا "شيخ". لم يرتفع سقف طموحاتنا، ولكننا رفعنا سقف ثقتنا فيك، فكانت الصدمة أكبر بكثير من كل توقع يخطر على بال أو قلب (معلم).

راهنّا عليك من أول يوم جلوسك على كرسي القرار وعرش "المحافظة"، ولكن ذلك الرهان تمخض مثلما تمخض الجبل إلى "فأر". فلا إكرامية رفعت قليلًا من الحافز والدعم النفسي، ولا زيادات رواتب، ولا حتى راتب انتظمت في وقتها وحاجتها المحددة تغني وتفي بعضًا من الغرض.


حلّ رمضان علينا وانقضى ونحن على ضفاف انتظار وعود "إكرامية" شاءت الأقدار أن تتحول إلى "أكذوبة" تكشفت مع تلاشي هلال الشهر الفضيل. وما تلك السلة الغذائية التي قدمت إلا زيادة للذل والمهانة لا أقل ولا أكثر. فلا نملك أخيرًا إلا أن نقول: عظم الله أجر المعلمين في الإكرامية وثقة المحافظ على حد سواء.