آخر تحديث :الأربعاء-04 نوفمبر 2026-03:45ص
صحة

أمريكا توافق على نسخة منخفضة التكلفة من حقنة الوقاية من الإيدز.. وسعرها 40 دولاراً سنوياً

أمريكا توافق على نسخة منخفضة التكلفة من حقنة الوقاية من الإيدز.. وسعرها 40 دولاراً سنوياً
قبل 57 دقيقة
- الواجهة العربية: مجلة Science


وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مبدئياً على نسخة جنيسة منخفضة التكلفة من عقار «ليناكابافير» (Lenacapavir)، المخصص للوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، في خطوة يُتوقع أن تسهم في توسيع نطاق الوصول إلى العلاج الوقائي في 120 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل.


ويُعد هذا التطور خطوة مهمة في مكافحة الفيروس، إذ تتيح الحقنة طويلة المفعول خياراً وقائياً لا يحتاج إلى تناول أقراص يومية، بل يُعطى مرتين سنوياً، مع إمكانية تقليل العقبات المرتبطة بالالتزام اليومي بالأدوية.


نسخة جنيسة بسعر 40 دولاراً سنوياً


وبحسب الاتفاق المعلن، من المتوقع توفير النسخة الجنيسة بسعر يبلغ نحو 40 دولاراً للفرد سنوياً في 120 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، مقارنة بالسعر المدرج للنسخة الأصلية في الولايات المتحدة، الذي يبلغ نحو 28,218 دولاراً سنوياً قبل التأمين. وطُوّرت النسخة الجديدة بواسطة شركة «دكتور ريدي» الهندية، بدعم من مبادرات دولية معنية بتوسيع الوصول إلى الأدوية.


وتأتي الموافقة بعد أن حصل العقار الأصلي، الذي تنتجه شركة «جيلياد ساينسز» تحت الاسم التجاري «Yeztugo»، على الموافقة الأمريكية للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية في يونيو 2025. وأظهرت التجارب السريرية فعالية مرتفعة للغاية للحقن في الحد من الإصابات الجديدة، ما عزز الآمال في أن يسهم توسيع استخدامها في تقليص انتشار الفيروس عالمياً.


التحدي المقبل: توفير العلاج للمحتاجين


ومن المتوقع وصول الشحنات الأولى من النسخة الجنيسة إلى بعض الدول قبل نهاية عام 2026، على أن يتوسع توفيرها خلال عام 2027، وفقاً للجهات المشاركة في المشروع. غير أن الاستفادة الفعلية من العقار ستظل مرتبطة باستكمال الإجراءات التنظيمية المحلية، وتوفير التمويل والإمدادات، وتعزيز قدرة الأنظمة الصحية على تقديم الحقن للمستفيدين.


ورغم أهمية هذا التطور، فإن العقار ليس لقاحاً تقليدياً ضد الفيروس، بل دواء وقائي طويل المفعول يُستخدم قبل التعرض المحتمل للعدوى. ويتطلب استخدامه إجراء اختبار للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية قبل بدء الوقاية وقبل الجرعات اللاحقة، إلى جانب المتابعة الطبية لتقليل مخاطر الاستخدام غير المناسب وظهور مقاومة دوائية.


ويأمل خبراء الصحة العامة أن يسهم خفض التكلفة وتسهيل الجرعات في توسيع نطاق الوقاية، خصوصاً في البلدان التي تواجه محدودية الموارد وصعوبة توفير الأدوية بصورة مستمرة، بما يدعم الجهود الدولية الرامية إلى الحد من الإصابات الجديدة ومكافحة الإيدز.