تراجعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 7% في تداولات الاثنين 2 نوفمبر 2026، بعدما عززت التطورات الدبلوماسية المرتبطة بالحرب مع إيران آمال المستثمرين بإمكانية التوصل إلى تسوية تخفف المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب التقارير المنشورة، انخفض خام برنت بنحو 7.6% إلى قرابة 104.77 دولارًا للبرميل، فيما سجلت الأسواق تراجعًا ملحوظًا في أسعار الخام الأمريكي أيضًا. وجاء هذا الهبوط بعد موجة ارتفاعات سابقة دفعت أسعار الطاقة إلى مستويات مرتفعة بفعل المخاوف من تعطل حركة الشحن والإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية.
ارتبط تراجع الأسعار باستمرار الاتصالات الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى إنهاء الحرب، وسط مؤشرات على انفتاح الأطراف على مواصلة المحادثات. كما أسهمت التصريحات المتفائلة بشأن فرص التوصل إلى اتفاق في تحسين توقعات الأسواق، رغم استمرار الخلافات والمخاطر العسكرية.
ويمثل انخفاض النفط عاملًا إيجابيًا محتملًا للدول المستوردة للطاقة، إذ يمكن أن يقلل تكاليف النقل والإنتاج والكهرباء، ويساعد على الحد من الضغوط التضخمية إذا استمر التراجع وانتقل أثره إلى المستهلكين.
لكن استدامة هذا التحسن تتوقف على نتائج المفاوضات وتطورات الأمن البحري وحجم الإمدادات الفعلية، إذ قد تعود التقلبات سريعًا إذا تعثرت المساعي الدبلوماسية أو تجددت الهجمات على السفن والمنشآت النفطية.