آخر تحديث :الأربعاء-04 نوفمبر 2026-03:45ص
اقتصاد

الأسهم الأمريكية تتباين.. انتعاش أسهم الرقائق يدعم ناسداك وآبل تضغط على داو جونز

الأسهم الأمريكية تتباين.. انتعاش أسهم الرقائق يدعم ناسداك وآبل تضغط على داو جونز
قبل ساعة
- الواجهة العربية: CNBC

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولات الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 على أداء متباين، إذ ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ومؤشر «ناسداك» بدعم من انتعاش أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي تحت ضغط انخفاض سهم شركة آبل.


وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.36% ليغلق عند 7568.92 نقطة، فيما صعد مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.83% إلى 25372.01 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 0.38% ليصل إلى 51786.72 نقطة، بينما سجل مؤشر الشركات الصغيرة «راسل 2000» ارتفاعاً طفيفاً بنحو 0.21%.


أسهم الرقائق الإلكترونية تقود التعافي


وجاءت المكاسب في قطاع التكنولوجيا مدفوعة بعودة المستثمرين إلى أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بعد موجة من التراجعات أثارت مخاوف بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي ومدى قدرة الشركات الكبرى على تحقيق عوائد تتناسب مع استثماراتها.


وسجلت أسهم شركات بارزة، من بينها إنفيديا وميكرون وإيه إم دي وبرودكوم، مكاسب خلال الجلسة، في إشارة إلى عودة الطلب على بعض أسهم التكنولوجيا ذات المخاطر المرتفعة، رغم استمرار حالة الحذر في الأسواق.


آبل تتراجع بسبب مخاوف هوامش الأرباح


في المقابل، تعرض سهم شركة آبل لضغوط بعد تحذيرات بشأن ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة، وهو ما قد يؤثر على هامش أرباح الشركة خلال الربع المرتبط بموسم العطلات. وأسهم تراجع السهم في الضغط على مؤشر داو جونز، رغم تحسن أداء عدد من شركات التكنولوجيا الأخرى.


ويعكس التباين بين أداء آبل وأسهم شركات الرقائق تحولاً في توجهات المستثمرين، الذين يوازنون بين مخاطر ارتفاع التكاليف والتقييمات المرتفعة من جهة، وفرص النمو المرتبطة بالطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى.


الانتخابات الأمريكية والذكاء الاصطناعي تحت أنظار المستثمرين


وتزامنت التداولات مع الانتخابات النصفية الأمريكية، وسط ترقب المستثمرين لأي تغييرات سياسية قد تؤثر في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية، فضلاً عن متابعة نتائج الشركات الكبرى وتوقعاتها المستقبلية.


كما ظلت المخاوف بشأن حجم الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي حاضرة في الأسواق، خصوصاً بعد دخول مؤشر ناسداك 100 منطقة التصحيح في الجلسة السابقة، عقب تراجعه بأكثر من 10% عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في أكتوبر.


ويرى متابعون للأسواق أن استمرار تعافي الأسهم التكنولوجية سيعتمد على نتائج الشركات وقدرتها على تحويل الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى إيرادات وأرباح مستدامة، إلى جانب تطورات أسعار الفائدة والتضخم والقرارات السياسية الأمريكية.