عززت روسيا وكازاخستان وأوزبكستان مسار الشراكة الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي، خلال لقاءين عقدين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيريه الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف والأوزبكستاني شوكت ميرضيايف في العاصمة القرغيزية بيشكك. وركّزت المحادثات على تطوير العلاقات الثنائية، وتوسيع نطاق التعاون التجاري والاستثماري، وتعميق الشراكات القائمة بين موسكو وكل من أستانا وطشقند.
تطور متسارع في العلاقات الروسية - الكازاخستانية
وأكد الرئيس بوتين خلال لقائه نظيره الكازاخستاني أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً سريعاً في مختلف المجالات، مشيراً إلى النمو المستمر في حجم التبادل التجاري خلال العام الحالي بوصفه "نتيجة إيجابية". كما عبّر عن ارتياحه لمسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مهنئاً توكاييف بنجاح الانتخابات البرلمانية التي اعتبرها دليلاً على ثقة المواطنين بنهجه التنموي.
أولوية الاستثمار والشراكة مع أستانا
من جانبه، شدد الرئيس الكازاخستاني على أن روسيا ستظل الشريك التجاري والاستثماري الرئيسي لبلاده، مؤكداً استمرار التعاون في قطاعات الطاقة والصناعة والنقل والاستثمار. وتأتي هذه التصريحات امتداداً لإعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة الذي وقعه الرئيسان في نوفمبر 2025 للارتقاء بمستوى التنسيق الثنائي.
توسيع التحالف مع أوزبكستان والمشاريع المشتركة
وفي سياق متصل، بحث بوتين مع الرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرضيايف سبل توسيع الشراكة والتحالف الاستراتيجي الشامل بين البلدين. وأعرب الجانبان عن رضاهما عن التطور الديناميكي للتعاون الاقتصادي، ناقشين آفاق تنفيذ مشروعات استثمارية وتجارية واعدة تعكس النمو المتواصل في العلاقات بين موسكو وطشقند.