أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أبو زرعة المحرمي، أن بناء مؤسسة عسكرية قوية ومحترفة يمثل الخيار الأول والمسؤولية الوطنية الكبرى التي لا حياد عنها، مشدداً على التزام القيادة بمواصلة تطوير القوات المسلحة الجنوبية على أسس مؤسسية حديثة، وذلك في تصريح له بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي.
واستحضر المحرمي المسيرة التاريخية للجيش الجنوبي العريق باعتباره أحد أبرز أعمدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً، مؤكداً أن هذه المؤسسة العسكرية الوطنية الرائدة راكمت عبر العقود إرثاً راسخاً من الانضباط، والكفاءة القتالية، والتضحيات الجسيمة التي ما تزال حية في وجدان الشعب.
وأوضح المحرمي أن التوجه الحالي ينطلق من مسؤولية وطنية وتاريخية لتحديث القوات المسلحة الجنوبية وتوحيد قيادتها، وتطوير برامج التدريب والتأهيل والتسليح، بما يعزز جاهزيتها الدائمة لحماية الأرض والدفاع عن الأمن والاستقرار والمكتسبات الوطنية، لتكون إضافة نوعية لتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
واختتم التصريح بتوجيه تحية إجلال لرجال القوات المسلحة المرابطين في مختلف الجبهات والثغور، والوقوف إجلالاً أمام أرواح الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم أطهر الملاحم الوطنية، معرباً عن تمنياته بالشفاء للجرحى وللوطن بدوام الأمن والاستقرار.