لقي قيادي بارز في تنظيم "داعش" مصرعه برفقة شخص آخر، فجر اليوم، إثر عملية مداهمة أمنية دقيقة نفذتها قوات خاصة مشتركة استهدفت أحد المباني القديمة بمدينة سيئون، وسط مشاركة لافتة للغطاء الجوي وقوات التحالف.
وكان أهالي حي الحوطة في سيئون قد استيقظوا نحو الساعة الواحدة فجراً على دوي انفجارين متتاليين هزّا المنطقة، وتبين لاحقاً أنهما تزامنا مع انطلاق المداهمة التي استهدفت منزلاً طينياً قديماً في ساحة الزاوية، حيث يتحصن القيادي في التنظيم المُكنى بـ "أبو حذيفة الأنصاري".
وأسفرت العملية عن إصابة "أبو حذيفة الأنصاري" والقبض عليه، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً متأثراً بإصابه البالغة، كما أدت الأشتباكات إلى مقتل شخص آخر كان يقيم معه داخل المنزل أثناء اقتحامه.
ورافق التحرك الميداني تحليق مكثف لطائرات مسيّرة (درون) في سماء المنطقة، في وقت أفادت فيه مصادر خاصة بمشاركة قوات من التحالف في إسناد العملية. من جهته، أكد الجهاز المركزي لأمن الدولة تنفيذ التحرك الميداني بهدف القبض على القيادي المطلوب، مشيراً إلى أن المداهمة انتهت بمقتله وتفكيك الخلية المقيمة معه.