آخر تحديث :الثلاثاء-21 يوليو 2026-11:48ص
أخبار وتقارير

وزير النقل: خطاب رئيس مجلس القيادة يُدشن مرحلة استعادة السيادة الكاملة وحماية الممرات البحرية

وزير النقل: خطاب رئيس مجلس القيادة يُدشن مرحلة استعادة السيادة الكاملة وحماية الممرات البحرية
قبل 9 ساعات
- الواجهة العربية: متابعات

أكد وزير النقل، محسن حيدرة العمري، أن اليمن يقف أمام اختبار تاريخي يستهدف استعادة سيادته الكاملة على البر والبحر والجو والموارد، وترسيخ مبادئ الجمهورية، مشيراً إلى أن خطاب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أكد أن معركة استعادة الدولة أصبحت مشروعاً وطنياً متكاملاً لإنهاء الانقلاب الحوثي الذي هدد أمن البلاد والمنطقة والملاحة الدولية.

​باب المندب خط أحمر وسيادة اقتصادية بالنفط

​وأوضح وزير النقل أن مضيق باب المندب يمثل جزءاً أصيلاً من الجغرافيا والسيادة اليمنية وشرياناً حيوياً للتجارة العالمية وأمن الطاقة، مشدداً على أن أي محاولة لتحويله إلى ساحة نفوذ أو أداة للابتزاز السياسي تمثل اعتداءً على السيادة وتهديداً للملاحة الدولية.

وأضاف أن حماية المياه الإقليمية واستئناف تصدير النفط يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز السيادة الاقتصادية، ودعم الاقتصاد، وتخفيف معاناة المواطنين.

​تشكيل لجنة طوارئ عليا وتدابير عملية في عدن

​وكشف العمري أنه وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية، باشرت وزارة النقل من العاصمة المؤقتة عدن ترجمة الرؤية الرئاسية إلى إجراءات عملية، حيث تم تشكيل لجنة طوارئ عليا لمتابعة مستجدات أمن الملاحة وسلاسل الإمداد. وعقدت اللجنة اجتماعها الأول لوضع الخطط والتدابير اللازمة لضمان جاهزية قطاعات النقل الجوية والبحرية والبرية، وتعزيز التنسيق لحماية المصالح الوطنية والممرات المائية.

​إشادة بالدعم السعودي ودعوة لاصطفاف وطني

​وعبّر وزير النقل عن خالص الشكر والتقدير للأشقاء والأصدقاء الداعمين لليمن وشرعيته، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، مثمناً دورها الفاعل والإسناد المستمر في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية، والذي أسهم في تعزيز صمود مؤسسات الدولة والدفاع عن أمن المنطقة.

​واختتم الوزير تصريحه بالدعوة إلى اصطفاف وطني واسع خلف مشروع الدولة ومؤسساتها الدستورية والقوات المسلحة، وتعزيز الشراكة مع الأشقاء والأصدقاء لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها ومياهها الإقليمية، وصون أمن الممرات البحرية بعيداً عن مشاريع الفوضى والارتهان.