وجه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، قائد ألوية العمالقة، عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، رسالة هامة إلى الشعب اليمني وقبائل اليمن، أكد فيها الالتزام الراسخ بالوقوف إلى جانب المواطنين في مواجهة الانتهاكات التي تمارسها المليشيات الحوثية.
التزام أخلاقي وتخفيف للمعاناة
في مستهل رسالته، خاطب المحرمي أهالي المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات، مؤكداً أنهم "نبض الوطن وأمله ومستقبله"، مشدداً على أن قيادة المجلس قطعت على نفسها عهداً بعدم خذلانهم. واستعرض المحرمي الجهود التي بُذلت لتخفيف المعاناة الإنسانية، بما في ذلك التنازلات السابقة لتسهيل حركة المواطنين عبر مطار صنعاء، حرصاً على المصلحة العامة.
إدانة لسلوك المليشيات الهمجي
انتقد المحرمي بشدة ممارسات المليشيات الانقلابية، واصفاً إياها بأنها "أداة لا علاقة لها بمنافع الناس". وأشار إلى أن المليشيات قابلت المرونة الإنسانية بمزيد من التعنت، متمثلاً في احتجاز طائرات الناقل الوطني ومصادرة أموال الخطوط الجوية اليمنية، في سلوك اعتبره المحرمي "همجياً" يهدف إلى تضييق الخناق على الشعب ومضاعفة حصاره، في تحدٍ صارخ للقيم الإنسانية والأعراف الدولية.
بين خيار السلام وجاهزية المعركة
وفي موقف حاسم، جدد المحرمي التأكيد على نهج القيادة في التمسك بسلام "عادل، مشرف، وضامن"، يعالج جذور القضايا السياسية، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب.
وفي الوقت ذاته، أطلق المحرمي تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً أن "فوهات البنادق وبأس الأبطال" في أتم الجاهزية لمعركة حاسمة تضع حداً لعبث المليشيات الحوثية الإرهابية. وختم رسالته بالتأكيد على أن أي محاولات للابتزاز لن تثني القوات المسلحة عن أداء واجبها المقدس في حماية البلاد والشعب.