دخل هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، على خط التطورات الميدانية المتسارعة في اليمن، معلقاً على الضربة العسكرية التي استهدفت مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، وما تبعها من هبوط الطائرة في مطار الحديدة، وإجراءات إخلاء مطار عدن.
تساؤلات حول "تحول القرار العسكري"
وفي تغريدة على منصة "إكس"، أبدى بن بريك استغرابه من القدرة المفاجئة للحكومة اليمنية على تنفيذ ضربات جوية ضد مطار صنعاء، مشيراً إلى أن هذا التطور يمثل تحولاً في موازين المسؤولية العسكرية التي كانت تقع سابقاً على عاتق التحالف العربي.
وأشار بن بريك إلى أن وصول السعودية إلى هذا المشهد هو نتيجة مباشرة لسياسات سابقة مورست بحق حلفائها، وتحديداً دولة الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذين وصفهم بأنهم قدموا تضحيات جسيمة في سبيل مواجهة عدو مشترك، قبل أن يتعرضوا لما سماه "استهدافاً" و"حملات إساءة".
ثوابت العلاقة مع الحوثي وشروط ترميم التحالف
وعلى الرغم من الانتقادات الحادة التي وجهها، أكد بن بريك أن موقف المجلس الانتقالي والجنوب من جماعة الحوثي يظل "ثابتاً وغير قابل للتغيير"، مشدداً على أنهم لن يكونوا "يوماً في صف الجماعة".
وفيما يخص مستقبل العلاقة مع المملكة العربيةالسعودية، وضع بن بريك "شروطاً جوهرية" لأي تقارب محتمل، معتبراً أن العودة إلى طبيعة العلاقة السابقة ليست ممكنة دون "مراجعة شاملة للأخطاء" التي أحدثت شرخاً في التحالف، وفي مقدمتها تمكين خصوم الحلفاء، والآثار المترتبة على ذلك من خسائر بشرية وسياسية عميقة.