شهدت العاصمة صنعاء، اليوم، تصعيداً عسكرياً خطيراً عقب تعرض مطار صنعاء الدولي لغارات جوية شنتها قوات النظام السعودي، في خطوة وصفتها الجهات الرسمية في صنعاء بأنها إعلان صريح بإنهاء مرحلة خفض التصعيد وبداية لمرحلة جديدة من المواجهة.
الخارجية: النظام السعودي أعلن الحرب
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن إقدام النظام السعودي على استهداف مطار صنعاء الدولي يعد خطوة "غير مسبوقة وإجرامية"، مشددةً على أن هذا العدوان ينهي فعلياً حالة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار القائمة. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن النظام السعودي بهذا التصعيد قد أعلن بداية الحرب، مؤكدةً أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان وما سيترتب عليه من تبعات وتداعيات.
القوات المسلحة الحوثية: العدوان لن يمر دون عقاب
من جانبه، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن طيران العدو السعودي شن عدداً من الغارات في عدوان وصفه بـ"الظالم والسافر" على مطار صنعاء الدولي. وأكد العميد سريع في تصريح مقتضب أن القوات المسلحة تؤكد أن هذا العدوان "لن يمر دون رد وعقاب"، مشدداً على أن النظام السعودي سيتحمل العواقب الوخيمة لخرقه التهدئة.
وزارة النقل الحوثية: إمعان في الحصار وانتهاك للحقوق الإنسانية
وفي سياق متصل، أدانت وزارة النقل بشدة استهداف مطار صنعاء، واصفةً إياه بـ"التصعيد الخطير" الذي يأتي في إطار إصرار سعودي بدفع أمريكي-صهيوني على استمرار الحصار الخانق على مطارات وموانئ اليمن.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن هذا القصف يهدف إلى حرمان آلاف المرضى والمسافرين من أبسط حقوقهم الإنسانية، لافتةً إلى أن هذا الاستهداف يأتي بعد تحذيرات واضحة أطلقتها القوات المسلحة اليمنية وتفويض شعبي واسع.
كما دعت الوزارة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الحصار المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، مؤكدةً أن "زمن الوصاية على اليمن قد ولى"، وأن القادم سيكون حاسماً.