آخر تحديث :الخميس-11 يونيو 2026-09:40ص
أخبار وتقارير

اعتراض صواريخ فوق الأردن والخليج وتنديد دولي واسع بالممارسات الإيرانية

اعتراض صواريخ فوق الأردن والخليج وتنديد دولي واسع بالممارسات الإيرانية
قبل ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

شهدت منطقة الشرق الأوسط، اليوم الخميس، تطورات أمنية متسارعة في ظل التصعيد العسكري المحتدم بين الولايات المتحدة وإيران.

فقد رصدت أجواء الأردن والبحرين والكويت عمليات اعتراض لصواريخ وأهداف جوية معادية، بالتزامن مع حالة تأهب قصوى في المنطقة ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.

عمليات اعتراض وتأهب في العواصم العربية

أفادت تقارير ميدانية باعتراض صواريخ في سماء العاصمة الأردنية عمان، في حين أعلنت مملكة البحرين أن دفاعاتها الجوية تتعامل مع أهداف معادية، تزامناً مع تفعيل صفارات الإنذار في البلاد. وفي سياق متصل، أكد الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تصدت لأهداف جوية معادية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نتائج تلك العمليات أو طبيعة الأهداف.

وعلى الصعيد ذاته، دوت صفارات الإنذار في مناطق "مسغاف عام" و"المطلة" شمال إسرائيل، عقب رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، مما يعكس حالة الاحتقان العسكري الممتدة عبر الحدود الإقليمية.

سياق التصعيد العسكري

تأتي هذه العمليات عقب إعلان وسائل إعلام إيرانية عن تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد أميركية في المنطقة، وذلك رداً على ضربات جوية أميركية طالت مواقع داخل الأراضي الإيرانية. وتعيش المنطقة حالة من الترقب الحذر، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الساعات المقبلة ستحمل مزيداً من التصعيد الميداني، أم أن الجهود الدبلوماسية ستنجح في كبح جماح المواجهة.

تنديد دولي بمؤامرات إيران الخارجية

وفي سياق منفصل، أصدرت 22 دولة -بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية- بياناً مشتركاً نددت فيه بالممارسات الإيرانية، وطالبت طهران بالكف الفوري عن مهاجمة الأفراد على أراضيها. وأدانت الدول في بيانها "استخدام أجهزة الأمن الإيرانية لعصابات إجرامية" لتنفيذ مخططات قتل وخطف وترهيب في أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا.

وأكدت الدول الموقعة أن أجهزة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس متورطة في "مؤامرات مميتة" تستهدف الصحافيين والمعارضين الإيرانيين والمصالح اليهودية، مشددة على أن هذه الأعمال تقوض السيادة الوطنية والأعراف الدولية. كما أشارت إلى وقوف طهران وراء حملة هجمات طالت جاليات ومواقع مجتمعية في لندن، مؤكدة عزمها الموحد على حماية شعوبها من هذه التهديدات.