كشفت مصادر عسكرية خاصة لصحيفة "الواجهة العربية" تفاصيل مغايرة حول دوي الانفجار الذي هز معسكر ألوية العمالقة الجنوبية في منطقة الممدارة بعدن مساء اليوم، نافيةً الرواية التي أوردها المتحدث الرسمي باسم الألوية حول كونه حادثاً عرضياً.
استهداف جوي مسبوق
وأكدت المصادر العسكرية في تصريحاتها لـ"الواجهة العربية" أن الانفجار لم يكن عرضياً، بل نتج عن عملية استهداف مباشرة نفذها طيران مسير مجهول الهوية. وأوضحت المصادر أن المعسكر كان خلال اليومين الماضيين تحت مراقبة مكثفة من قبل طيران استطلاعي مسير، وهو ما أثار مخاوف ميدانية من احتمال تعرض الموقع لهجوم وشيك.
غياب الإجراءات الاحترازية
وفي معرض حديثها عن تفاصيل الحادثة، أشارت المصادر إلى أن طلعات الطيران الاستطلاعي استمرت حتى مغرب اليوم، حيث ظلت الطائرات تحوم فوق المعسكر. ووفقاً للمصادر، فقد تم إبلاغ غرفة العمليات بالتحركات المشبوهة للطيران المسير فور رصدها، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات احترازية أو دفاعية لتأمين الموقع أو التعامل مع التهديد قبل وقوع الانفجار.
تكذيب للرواية الرسمية
وتأتي هذه المعطيات لتضع تساؤلات حول طبيعة الحادث، خاصة بعد أن استهدفت الغارة مخزناً للذخيرة داخل المعسكر، وهو ما اعتبرته المصادر نفياً صريحاً لما ورد في بيان المتحدث الرسمي باسم ألوية العمالقة، أصيل السقلدي، الذي وصف الانفجار بأنه ناتج عن خلل داخلي، مشددة على أن الوقائع الميدانية تشير إلى عملية استهداف متعمدة اخترقت الأجواء.