أعلنت السلطات الصحية الفرنسية، اليوم الإثنين، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بـ "فيروس هانتا" داخل البلاد. وفي محاولة لتهدئة المخاوف العامة، أكدت الجهات الصحية أن خطر انتشار الفيروس على نطاق واسع يظل "منخفضاً"، مشيرة إلى أن هذا النوع من الفيروسات ينتقل عادة عبر القوارض، بينما تظل حالات الانتقال من إنسان لآخر نادرة جداً.
وفيات وإصابات دولية مرتبطة بـ "سفينة موبوءة"
وفي سياق متصل، كشفت منظمة الصحة العالمية عن تفشٍ للفيروس على متن السفينة "إم في هونديوس"، حيث تأكدت إصابة ستة ركاب من أصل ثمانية ظهرت عليهم الأعراض. وأدى هذا التفشي إلى وفاة ثلاثة أشخاص (هولنديان وألماني)، مما استدعى تدخل السلطات الدولية لإجلاء العشرات من الركاب عبر طائرات خاصة وتتبع المخالطين لضمان عدم اتساع رقعة الإصابة.
سلالة "الأنديز" الفتاكة.. تحذيرات من أعراض رئوية حادة
وحذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة سلالة "الأنديز" المرصودة في هذا التفشي، موضحاً أنها تتسبب في متلازمة رئوية حادة قد تؤدي للوفاة في ما يصل إلى 50% من الحالات المصابة.
وتتميز هذه السلالة تحديداً بقدرتها النادرة على الانتقال بين البشر، مما يرفع من درجة التأهب الصحي في الدول التي استقبلت ركاباً كانوا على متن السفينة المنكوبة.