آخر تحديث :الأحد-10 مايو 2026-09:15م
كتابات وآراء

إلى متى يُستهدف الشيخ محمد بن عوض الطحان الحميري؟

إلى متى يُستهدف الشيخ محمد بن عوض الطحان الحميري؟
قبل ساعة
- الواجهة العربية: بقلم/ منصر بن الشيخ محمد الطحان

إلى معالي الأخ/ محافظ محافظة حضرموت المحترم

إلى قيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بحضرموت


الموضوع: إلى متى يُستهدف الشيخ محمد بن عوض الطحان الحميري؟


يا مشايخ وأبناء حضرموت الأحرار، يا سلطة القانون، يا حماة الكرامة..

نضع بين أيديكم تساؤلات موجعة تتطلب إجابة عاجلة لا تقبل التأجيل:


البداية: "شاص" الشيخ

تم احتجاز "شاص" الشيخ محمد بن عوض الطحان من قبل الاستخبارات بدعوى "بلاغ"، وظل محجوزاً اكثر من 6 اشهر .. ثم أُفرج عنه دون تهمة.

فأين البلاغ؟ وما هي التهمة؟ ومن يعوضه عن الضرر والحجز التعسفي؟


نقطة "الشقين" في بروم

بعدها بأشهر، يُحتجز الشيخ ومرافقوه في نقطة "الشقين" ويُساق إلى البحث الجنائي بـ"بلاغ"، ليبيت ليلته هناك ثم يُقال له: "عفواً.. أخطأنا في البلاغ"!

من يتحمل مسؤولية ترويع شيخ خدم الوطن ولا زال، بسبب "غلطة"؟ هل أصبحت كرامة الناس وأرواحهم لعبة بيد من يصدر البلاغات الكيدية؟


بيت العمال في حي ابن سينا

ثم الكارثة.. بعد أشهر قليلة، يتم الاعتداء على حرمة بيت عمال الشيخ في "حي ابن سينا" ومسحه بالشيول وتسويته بالأرض!

أي قانون يبيح هدم بيوت الناس ومساكنهم بلا حكم قضائي نهائي بات؟ أين قدسية المسكن التي كفلها الشرع والدستور والقانون؟


أرضه في ميفع - نصف كيلو في نصف كيلو

لم يتوقف الأمر.. بل تم الاعتداء على أرضه في ميفع التي كان قد هيأها "كنب خردوات" من بلحاف. وعندما تصدى لهم ابنه الشيخ منصر مدافعاً عن أرضه وقال "هذه الأرض لنا"، تم الاعتداء عليه وزُج به في السجن، ليتم إخراجهم منها وبناء بيوت عليها باسم "الدولة".

بأي حق تُصادر أملاك الناس؟ وأين وثائق النزع للملكية والتعويض العادل إن كانت للمصلحة العامة؟


آخرها: بيت الشيخ في "حلة"

واليوم الساعه 2:30 ضهرا.. تتم مداهمة بيته الكائن في "حلة" ببلاغ مسجل باسم شخص آخر! وقيل له بكل بساطة: "غلطنا بس البلاغ عليكم وبنعدله"!

وعندما طلب الشيخ أمراً قضائياً من النيابة -كما ينص القانون- رفضوا الامتثال وقالو سنجيب امر النيابه اي نيابه تفتح ابواها الساعه 3عصرا وبعد تدخل الوساطات غادروا دون نتيجة، ككل "غلطة" مرت من قبل، وتوجهوا إلى بيت ابن عمه ليخرجوا من الموقف بأي عذر وحجة، ثم غادروا.. بلا شيء!


يا محافظ حضرموت.. يا سلطة حضرموت المحلية:

نحن لا نطلب إلا العدل. خمس وقائع متتالية ضد رجل واحد، كلها تنتهي بكلمة "غلطنا" أو "بلاغ كيدي" أو "صمت مطبق".


ونوجه أسئلتنا لمشايخ وأعيان وأبناء حضرموت الشرفاء:

ما هو الذنب الذي اقترفه الشيخ محمد بن عوض الطحان الحميري؟

من الذي يصدر هذه البلاغات "الخاطئة" المتكررة؟ ومن الذي يحميه ويحاسبه؟

هل أصبحت كرامة أبناء القبائل وحرمات بيوتهم مستباحة بلا رقيب ولا حسيب؟

إذا كانت الدولة هي من بنت في أرضه، فأين حقه في التعويض؟ وإن لم تكن الدولة، فمن سمح للمعتدين وتستر عليهم؟


حضرموت أكبر من أن تدار بالبلاغات الكيدية والأخطاء المتكررة.

حضرموت تاريخ من العدل والأمن والأمان، لا الظلم والبهذلة والمهانة.


وعليه، نطالب بالآتي:

تشكيل لجنة تحقيق محايدة وعاجلة، وتعلن نتائجها للرأي العام بكل شفافية.

إعادة الاعتبار الكامل للشيخ محمد بن عوض الطحان وتعويضه عن كافة الأضرار المادية والمعنوية.

محاسبة كل من يثبت تورطه في هذه التجاوزات، كائناً من كان.


صمتكم اليوم.. يفتح باباً للفوضى غداً.

والظلم لا يدوم، وصوت المظلوم سيصل ولو بعد حين.


ونقولها بالفم المليان ونحذركم:

إن لم يتحرك معالي المحافظ شخصياً لوضع حد فوري وحاسم لهذه المهازل، وإنصاف الشيخ محمد بن عوض الطحان، ومحاسبة المتسببين..

فإننا سنضطر آسفين للتصعيد واتخاذ كافة الخطوات التي تحفظ كرامتنا وحقوقنا.


نحن قومٌ أعزاء، ولا نقبل أن يتعامل شيخ له اعتباره ومكانته وتاريخه بهذه الطريقة المشينة.

الشيخ محمد بن عوض الطحان الحميري ليس نكرة.. هو ابن شبوه وابن حضرموت البار، الذي خدم الدولة وكان أحد أبرز الشخصيات التي قامت بدور وطني مشرف في محافظتي شبوة وحضرموت.

راجعوا التاريخ وفتشوا الأرشيف، وستجدون أن الشيخ كان دائماً إلى جانب الدولة وفي صف النظام والقانون، يوم تخلى عنها الكثيرون.


فكيف يُكافأ اليوم بالبهذلة والبلاغات الكيدية وهدم مسكنه ومصادرة أرضه وسجن ولده؟! بدون اي مبرر


الكرة الآن في ملعبكم يا معالي المحافظ.

صمتكم لم يعد مقبولاً، والسكوت على الظلم هو ظلم أكبر.

أنصفوا الشيخ' قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، وقبل أن يفقد الناس ثقتهم في دولة القانون والمؤسسات.


حرر بتاريخ: 10 مايو 2026م

بقلم/ منصر بن الشيخ محمد الطحان