آخر تحديث :الإثنين-19 يناير 2026-12:52ص
أخبار وتقارير

هاني بن بريك يؤكد أن المجلس الانتقالي باق بإرادة شعبية والشرعية مختطفة من الإخوان

هاني بن بريك يؤكد أن المجلس الانتقالي باق بإرادة شعبية والشرعية مختطفة من الإخوان
قبل ساعتين
- خاص: الواجهة العربية

أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، أن المجلس يمثل واقعاً سياسياً وميدانياً لا يمكن تجاوزه بقرارات إدارية، واصفاً الأنباء التي تحدثت عن حله بأنها "غير قانونية ولا منطقية".


وفي حوار شامل مع برنامج "بالمنطق" على قناة سكاي نيوز عربية، فند بن بريك جملة من القضايا الحساسة المتعلقة بمصير القيادة، والعلاقة مع التحالف العربي، ومستقبل القضية الجنوبية.


الزبيدي في عدن والمجلس "مؤسسة صلبة"


استهل بن بريك حديثه بحسم الجدل حول مكان تواجد رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، مؤكداً أنه يتواجد في بلده وبين شعبه، وأن عدم ظهوره الإعلامي مؤخراً هو "قرار تكتيكي" يخضع لتقديرات القيادة السياسية للمجلس. وفي رده على تقارير "حل المجلس"، قال بن بريك: "المجلس الانتقالي خرج من رحم الحرب وفرض نفسه لاعباً أساسياً، والشارع الجنوبي الذي خرج اليوم في عدن هو الرد الحقيقي على محاولات تهميشنا".


اتهام "الإخوان" باختطاف الشرعية وعرقلة الخدمات

شن بن بريك هجوماً لاذعاً على تنظيم الإخوان المسلمين، متهماً إياهم باختطاف قرار الحكومة الشرعية بشكل كامل منذ سنوات. وأوضح أن وزراء في الحكومة صرحوا علناً بأن تحسين الخدمات في الجنوب "قد يسهل فك الارتباط"، وهو ما اعتبره تفسيراً لتعمد الحكومة عرقلة وزراء الانتقالي ومنعهم من توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.


ردود قوية على ملف الاغتيالات والإرهاب


وحول التهم الموجهة إليه بملف الاغتيالات، وصف بن بريك هذه الاتهامات بأنها "شنشنة إخوانية معروفة"، مؤكداً أن الضحايا كانوا في الغالب من الكوادر الجنوبية والسلفيين المعادين للإخوان. وكشف أن الاعترافات التي ورد فيها اسمه انتُزعت تحت "وطأة التعذيب" في سجون تابعة للإخوان عام 2019، مشدداً على أن "يداً لم تسرق لا تخاف القطع".

كما حذر من خطر عودة تنظيمي القاعدة وداعش، واصفاً إياهما بـ"الجناح العسكري للإخوان"، ومشيراً إلى أن القوات الجنوبية نجحت بدعم إماراتي في تطهير الجنوب، لكن الفراغ السياسي الحالي قد يسمح لهذه العناصر بالظهور مجدداً.


العلاقة مع التحالف وأحداث حضرموت


أشاد بن بريك بالنموذج الإماراتي في اليمن، مؤكداً أنه قام على "تثبيت الأمن ومكافحة الإرهاب"، ومستذكراً تضحيات أبناء شيوخ الإمارات في الجبهات. وفيما يخص الأحداث الأخيرة في حضرموت، اعترف بن بريك بوقوع "خسارة" ناتجة عن "سوء تقدير أو خطأ من الحليف في التعامل"، لكنه أكد أن المجلس يظل حليفاً صادقاً يهدف لتأمين المنطقة من المشروع الحوثي والإرهابي.


مستقبل الجنوب: فك الارتباط هو الحل


واختتم نائب رئيس المجلس الانتقالي حواره بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو "فك الارتباط" واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، معتبراً أن تجربة الوحدة تحولت إلى "احتلال" منذ عام 1994. وشدد على أن محاولات تفتيت الجنوب إلى كيانات صغيرة ستفشل أمام صمود اللحمة الاجتماعية الجنوبية.