آخر تحديث :الأحد-18 يناير 2026-03:19م
أخبار وتقارير

بالفيديو ترديد النشيد الوطني الجنوبي من قلب العاصمة السعودية الرياض

في حدث تاريخي بالرياض.. النشيد الجنوبي يصدح لأول مرة ودعم سعودي صريح لحق تقرير المصير

في حدث تاريخي بالرياض.. النشيد الجنوبي يصدح لأول مرة ودعم سعودي صريح لحق تقرير المصير
قبل ساعتين
- خاص: الواجهة العربية

في مشهد وصفه مراقبون بالتاريخي وغير المسبوق، انطلقت في العاصمة السعودية الرياض أعمال اللقاء التشاوري الجنوبي ، بحضور واسع من قيادات ومشايخ وأعيان جنوب اليمن.

وشهدت القاعة الرسمية للاجتماع، ولأول مرة في تاريخ المملكة، ترديد النشيد الوطني الجنوبي ورفع علم الجنوب، في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في مسار التعاطي مع القضية الجنوبية.

بيان تاريخي وتفويض للمصير



وفي بيان تلاه القائد أبو زرعة المحرمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، أكد المجتمعون أن هذا اللقاء يمثل "إرادة جنوبية جامعة" تهدف للوصول إلى حل عادل وآمن يضمن حقوق شعب الجنوب بعيداً عن الصراعات الجانبية.

أبرز ما جاء في مضامين البيان:

- استعادة الدولة: التأكيد على حق شعب الجنوب في تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره، وصولاً إلى استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.

- الموقف السعودي: كشف البيان عن توافق تام مع قيادة المملكة العربية السعودية لدعم المطالب الجنوبية العادلة دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية.

- فرصة تاريخية: وصف المحرمي الحوار الذي ترعاه المملكة بأنه "فرصة نادرة" يجب عدم التفريط بها، محذراً من محاولات خلق خلافات داخلية أو استعداء المملكة.


دعم عسكري واقتصادي عاجل



أعلن المحرمي عن تفاعل سعودي إيجابي ومباشر مع الاحتياجات الخدمية، وفي مقدمتها ملف المرتبات المتأخرة منذ أربعة أشهر، بالإضافة إلى التزام عملي باستمرار دعم القوات الجنوبية (العمالقة، درع الوطن، القوات البرية، دفاع شبوة، الأحزمة الأمنية، والنخبة الحضرمية) وصرف مستحقاتها وتعزيز قدراتها لتأمين الجنوب ومواجهة التهديدات.


شراكة استراتيجية ضد الإرهاب



شدد المجتمعون على أن المملكة كانت ولا تزال السند والضامن الأساسي لأمن الجنوب، مؤكدين على وحدة المصير في مواجهة خطر المليشيات الحوثية والمشاريع التوسعية، وكذا الجماعات الإرهابية (القاعدة وداعش).


رسالة للداخل والمجتمع الدولي



واختتم اللقاء بدعوة صريحة للمجتمع الدولي لدعم خيار الجنوبيين في الحوار واحترام تطلعاتهم المشروعة، معتبرين أن المسار الذي ترعاه الرياض هو الإطار الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.