أعلنت لجنة اعتصام جرحى وأسر شهداء محافظات (عدن، أبين، لحج، الضالع)، اليوم الأحد، عن بدء اعتصام مفتوح أمام بوابة قصر المعاشيق بالعاصمة عدن. وجاء هذا القرار احتجاجاً على ما وصفته اللجنة بـ "سياسة المماطلة والتسويف" التي تنتهجها السلطات العليا تجاه حقوقهم المشروعة، مؤكدين أن الميدان هو خيارهم الوحيد حتى انتزاع الحقوق.
واتهمت اللجنة في بيانها رئاسة مجلس القيادة بنكث الوعود السابقة، مشيرة إلى أن التفاهمات التي تمت في نوفمبر الماضي كانت "محطة للخداع" لامتصاص غضبهم. وأوضح البيان أن القرارات الخاصة بترقيات الجرحى وأسر الشهداء لا تزال حبيسة المكاتب الرئاسية منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر دون أي مصادقة رسمية.
وتتمثل أبرز مطالب المعتصمين في المساواة المالية عبر اعتماد مرتبات "الألف السعودي" أسوة بزملائهم في المحافظات الأخرى، وصرف المنح المالية الفورية للجرحى الذين يتلقون العلاج في الخارج (مصر والهند). كما طالب البيان بتمكين أسر الشهداء من حصص الحج والعمرة، وإشراك الجهات الرسمية ذات الخبرة في صياغة لوائح "الهيئة العليا للجرحى" بدلاً من الانفراد بها.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على استمرار المرابطة أمام بوابة القصر، مشددة على أن الاعتصام لن يُرفع إلا بالتنفيذ الفعلي والكامل لكافة المطالب وإصدار القرارات المصادق عليها. وحذر المعتصمون من أن تضحياتهم ليست ورقة للمساومة، وأنهم لن يقبلوا بأي وعود جديدة لا تلامس أرض الواقع.