دشّنت جمعية أطفال عدن للتوحد، بالشراكة مع المؤسسة الطبية الميدانية، سلسلة محاضرات في الإرشاد الأسري تستهدف "100" فرد من أولياء أمور الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، لا سيما ممن يعانون اضطرابات حسية وعصبية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي المجتمعي وتحسين أساليب التعامل مع هذه الحالات.
وفي هذا السياق، نظّمت الجمعية، اليوم، جلسة إرشاد أسري قدّمتها استشارية مخ وأعصاب الأطفال الدكتورة أمينة هرهرة، بعنوان "الاكتشاف المبكر للأمراض العصبية والنمائية ودور الأهل في حماية أطفالهم"، تناولت خلالها أهمية التشخيص المبكر لمختلف الإعاقات الحركية والذهنية والسمعية والبصرية لدى الأطفال.
واستعرضت المحاضرة أساليب التعامل مع طفل التوحد، وسبل العناية به، مع التأكيد على أهمية تنمية السلوك الاجتماعي وتعزيز التغذية الصحية، إضافة إلى دور التدخل المبكر، سواء السلوكي أو العلاجي، في الحد من مضاعفات الاضطرابات مستقبلاً.
كما تطرّقت إلى دور الأسرة المحوري في التخفيف من حدة الاضطرابات، من خلال ترسيخ عادات صحية لدى الأطفال، وتعزيز التواصل البصري بين الأم والطفل، والحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
وأكدت رئيسة جمعية أطفال عدن للتوحد، عبير اليوسفي، أهمية هذه البرامج التوعوية في دعم الأسر وتمكينها من التعامل الأمثل مع أطفالها، مشددة على استمرار الجمعية في تنفيذ مثل هذه الأنشطة بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأطفال وأسرهم.
كما اشارت أن الجمعية ستنظم محاضرة اخرى في الإرشاد الأسري يوم الأثنين المقبل الموافق 13 إبريل تتحدث عن "الإدارة السلوكية والتربية الجسدية لذوي اضطراب طيف التوحد والإعاقات النمائية" تقدمها الدكتورة مرام الجفري اخصائية الطب النفسي.
وفي ختام المحاضرة كرمت جمعية أطفال عدن للتوحد الدكتورة أمينة هرهرة، نظير جهودها وخدماتها المقدمة لأطفال التوحد.