قال الوزير السابق عبد الرقيب سيف فتح إن الظروف الراهنة التي تمر بها الشرعية اليمنية تستدعي إعادة النظر في طريقة تعاملها مع هانس غروندبرغ، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة.
وأوضح سيف، في تدوينة على منصة "تويتر"، أن التطورات الإقليمية والوضع الحالي للشرعية يفرضان نمطاً مختلفاً في التعاطي مع المبعوث الأممي. وشدد على ضرورة أن تؤكد الشرعية أن الميليشيات الحوثية تتحمل مسؤولية عرقلة جهود السلام وإنهاء الحرب، داعياً إلى توجيه الجهود الأممية نحو هذه الميليشيات والداعمين لها.
وأضاف أن مطالب الشرعية تتركز في تحقيق سلام عادل ينهي الحرب، ويمنع خلق بيئة لصراعات مستقبلية، مستنداً إلى مرجعيات دولية وتوافقات وطنية ودعم عربي.
وكان المبعوث الأممي قد وصل إلى مدينة عدن، الاثنين الماضي، ضمن مساعيه المستمرة لدفع عملية السلام في اليمن، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متواصلة.