آخر تحديث :الجمعة-27 مارس 2026-09:33م
أخبار وتقارير

استهداف مفاعل "آراك" النووي في إيران.. وطهران تؤكد: لا تسرب إشعاعي

استهداف مفاعل "آراك" النووي في إيران.. وطهران تؤكد: لا تسرب إشعاعي
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

تعرض مفاعل "آراك" للماء الثقيل في وسط إيران لاستهداف مباشر اليوم الجمعة، مما أعاد المنشأة المثيرة للجدل إلى واجهة الأحداث الأمنية والسياسية الدولية، وسط تضارب الأنباء حول حجم الأضرار الفعلية التي لحقت بالبنية التشغيلية للمفاعل.

الوضع الميداني والتقني

وفي أول تعقيب رسمي، أكدت مصادر إيرانية مسؤولة أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية أو تسجيل أي تسرب إشعاعي، مشددة على أن الوضع تحت السيطرة.

في حين تداولت وسائل إعلام محلية صوراً أولية توضح لحظة استهداف منشأة أبحاث الماء الثقيل، دون الكشف عن طبيعة السلاح المستخدم أو الجهة المسؤولة عن العملية.

الأهمية الاستراتيجية لـ (IR-40)

ويُعد مفاعل آراك، المعروف تقنياً باسم (IR-40) والمقع بالقرب من مدينة "خنداب"، أحد أكثر المكونات حساسية في البرنامج النووي الإيراني؛ لقدرته على إنتاج البلوتونيوم كمنتج ثانوي، وهي مادة يمكن استخدامها في تطبيقات عسكرية، رغم تأكيدات طهران المستمرة بأن نشاط المفاعل يقتصر على الأغراض السلمية وإنتاج النظائر الطبية.

التزامات الاتفاق النووي

ويخضع المفاعل لبنود صارمة ضمن اتفاق عام 2015، نصت على إعادة تصميمه لتقليص قدراته على إنتاج مواد قابلة للاستخدام العسكري، وشمل ذلك إزالة قلبه الأصلي وتعطيله تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تقليصاً تدريجياً لالتزامات طهران عقب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق في 2018، ما جعل المنشأة محط أنظار أجهزة الاستخبارات الدولية.

تداعيات أمنية وسياسية

ويرى مراقبون أن استهداف منشأة بحجم "آراك" يحمل رسائل سياسية تتجاوز الضرر المادي، حيث يمس مباشرة موازين القوى المرتبطة بالملف النووي الإيراني. وتترقب الأوساط الدولية صدور تقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقييم الأضرار، في وقت يفتح فيه الحادث الباب أمام احتمالات التصعيد في المنطقة.