آخر تحديث :الأربعاء-25 مارس 2026-09:56ص
أخبار وتقارير

ضربة إسرائيلية تستهدف "شريان السلاح" الروسي-الإيراني في بحر قزوين

ضربة إسرائيلية تستهدف "شريان السلاح" الروسي-الإيراني في بحر قزوين
قبل ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

نفذت إسرائيل ضربة جوية استهدفت ميناء "بندر أنزلي" الإيراني المطل على بحر قزوين. وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الهجوم استهدف تقويض خطوط الإمداد العسكري المتبادل بين موسكو وطهران في أكبر بحر مغلق في العالم، وهو المسار الذي كان يُعتقد لفترة طويلة أنه بعيد عن نطاق العمليات العسكرية المباشرة.

تدمير البنية التحتية والقطع البحرية

أعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية طالت عشرات الأهداف الحيوية، شملت:

سفناً حربية ومرافق مينائية ومقر القيادة البحرية الإيرانية.

أحواض إصلاح السفن ومراكز لوجستية حساسة.

وأكدت تقارير استخباراتية تدمير عدد من القطع البحرية وشل قدرة الميناء على استكمال عمليات الشحن العسكري، خاصة تلك المتعلقة بطائرات "شاهد" المسيرة وتقنيات الأقمار الصناعية الروسية.

رسائل سياسية وضغوط اقتصادية#

أوضح القائد السابق للبحرية الإسرائيلية، إليعازر ماروم، أن الضربة تهدف لإظهار هشاشة الدفاعات الإيرانية في الشمال. وبالتزامن مع استهداف حقل الغاز "ساوث بارس"، يرى محللون أن إسرائيل تسعى لتوسيع رقعة الضغط لتشمل الجبهة الداخلية الإيرانية، حيث يتداخل مسار تهريب السلاح مع مسارات نقل السلع الأساسية كالقمح والنفط، مما يضع أمن الطاقة والغذاء الإيراني في دائرة الخطر.

تعاون عسكري عابر للحدود

يأتي هذا التحرك لتعطيل التعاون المتنامي بين البلدين، حيث تعتمد روسيا على المسيرات الإيرانية في حربها بأوكرانيا، بينما تحصل طهران في المقابل على صور أقمار صناعية وتقنيات متطورة لتعزيز هجماتها في منطقة الخليج، وهو ما جعل من بحر قزوين ممرًا حيويًا للإفلات من الرقابة الدولية والأسطول الأمريكي.