أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، أن الجمهورية الإسلامية لن تدخل في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة، مشدداً على أن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز أمام الأطراف المعادية، في خطوة تعكس حجم التوتر المتصاعد في المنطقة.
وأوضح نيكزاد في تصريحات صحفية أن الموقف الإيراني ثابت تجاه "مخططات العدو"، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني سيقف صفاً واحداً في مواجهة أي محاولات لزعزعة استقرار البلاد. وأضاف أن الحديث عن إعادة فتح مضيق هرمز لخدمة المصالح التي تهدد الأمن القومي الإيراني هو أمر غير وارد، مؤكداً أن السيادة الإيرانية على ممراتها المائية "خط أحمر".
وفي سياق رده على التصريحات الأمريكية، شكك نيكزاد في مصداقية التهديدات الصادرة عن دونالد ترامب، قائلاً: "إذا كان ترامب صادقاً في ادعاءاته، فعليه أن يعلن بوضوح مع من تفاوض". ووصف نيكزاد تلك التهديدات بأنها "غير صحيحة" وتهدف إلى الاستهلاك الإعلامي وممارسة الضغط النفسي فقط.
واختتم نائب رئيس البرلمان تصريحاته بالتأكيد على أن إيران ماضية في تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية لضمان توازن القوى، مشيراً إلى أن تطوير المنظومات الدفاعية لا يخضع للمساومات الدولية، وهو الضمانة الأساسية لمواجهة ما وصفه بـ"الأطماع الخارجية" في المنطقة التي تشهد صراعاً محتدماً بين أقطاب دولية وإقليمية.