أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، ليل أمس، عن تنفيذ ضربات جوية واسعة استهدفت العمق الإيراني، مشيرة إلى استخدام قاذفات استراتيجية من طراز B-2 Spirit لضرب أهداف عالية التحصين، في تصعيد عسكري هو الأبرز في المنطقة.
وفي بيان عاجل لها، أكدت القيادة المركزية أن القاذفات الثقيلة قصفت "منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية المحصنة"، موضحة أن العملية تمت بدقة عالية واستهدفت البنية التحتية الصاروخية التي تُشكل تهديداً للأمن الإقليمي. وتُعد مشاركة قاذفات B-2 رسالة ردع واضحة نظراً لقدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة وضرب التحصينات الموجودة تحت الأرض.
من جانبه، خرج الرئيس الأمريكي بتصريحات حاسمة كشف فيها عن حجم الخسائر في الجانب الإيراني، مؤكداً أنه تلقى تقارير تفيد بتدمير وإغراق 9 سفن تابعة للبحرية الإيرانية خلال العمليات الأخيرة.
وأضاف الرئيس ترمب: "لقد دمرنا جزءاً كبيراً من مقر القيادة البحرية الإيرانية، وقواتنا تواصل مراقبة الوضع عن كثب."
ولم تقتصر التصريحات الأمريكية على ما تم إنجازه، بل حملت نبرة تهديد مباشر للمستقبل؛ حيث شدد ترمب على أن الولايات المتحدة لن تتوقف عند هذا الحد، قائلاً: "سنلاحق بقية السفن الحربية الإيرانية ونغرقها قريباً".