أعتقد أنها إكرامية "منقوصة"، وقد تكون كذلك وأكثر، نظراً لما تعيشه البلاد والعباد من أوضاع معيشية صعبة لا تخفى على أحد. ونتيجة للمرحلة الراهنة والحساسة التي تعصف بالوطن، وكون القائد الشيخ (أبو وزرعة المحرمي) هو من يقود المرحلة الراهنة في أرض الجنوب سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، كان يتوجب أن يكون أكثر انفتاحاً على الجميع دون استثناء.
فليس من المعقول والعقل والمنطق أن تحصر "الإكرامية" في زاوية ألوية العمالقة والتشكيلات العسكرية التي تتبعها وتستظل تحت ظلها، ويتم استثناء بقية النخب العسكرية والأمنية الأخرى، على سبيل المثال والذكر ليس للحصر شهداء وجرحى حرب صيف عام 2015 م و"دفاع شبوة" والقوات الأمنية والعسكرية في العاصمة عدن، وقبل ذلك والأهم والمهم شهداء مجزرة الطيران الحربي السعودي في (حضرموت والمهرة) وغيرها.
هنا نتحدث عن التشكيلات العسكرية والأمنية في الأراضي الجنوبية المحررة، أما المناطق الشمالية الأخرى مثل مأرب وغيرها، فقد أصحابها قاموا بالواجب والإكراميات تهل عليهم مثل المطر، ولم يستلم الإكرامية في مأرب استلمها في فنادق الرياض.
كان على الشيخ القائد/أبو زرعة المحرمي أن يحتوى ويضم الجميع بقرار "الإكرامية" كونه رجل المرحلة وممثلها وقائدها الوحيد في الوقت الراهن أمام دول التحالف وتحديداً المملكة العربية السعودية. نظرت القائد أبو زرعة المحرمي كانت قاصرة ومنقوصة في الإكرامية ولم تكن شاملة، وكان وجب على الشيخ القائد أن يرى جميع القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية بعين واحدة.