أصدر المكتب السياسي لجماعة (الحوثيين) بياناً عاجلاً، نعى فيه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، الإمام علي خامنئي.
وتقدمت الجماعة بخالص العزاء والمواساة للشعب الإيراني وحكومته، معتبرةً أن رحيله يمثل خسارة لـ "قائد ثورة المستضعفين" الذي ارتقى "على طريق القدس" في سياق المواجهة المستمرة مع القوى الدولية.
ووصف البيان السيد علي خامنئي بأنه كان "عنواناً للعطاء الذي لم ينضب" طوال مسيرته التي قضاها في مقارعة ما سماه "محور الشر والاستكبار والطغيان"، مشيراً بالاسم إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت الجماعة أن سيرته الجهادية ستبقى "منارة للأمل" ومصدر استلهام لأحرار الأمة لما تضمنته من "دروس عظيمة" في الصمود والتحدي.
وأشار المكتب السياسي في بيانه إلى أن الثورة الإسلامية في إيران، تحت قيادة خامنئي، استطاعت الانتصار للمستضعفين وإعادة الاعتبار لقيم الوحدة والجهاد بمفهومه الشامل. وشدد البيان على أن هذه القيم صمدت في وجه "حملات التشويه" الممنهجة، ونجحت في ترسيخ الهوية الإسلامية والسياسية للمنطقة.
وعلى صعيد التحالفات، جددت الجماعة تأكيدها على "الدعم الكامل للجمهورية الإسلامية"، معلنةً المضي مع كافة "أحرار الأمة" في ما أسمته "معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس". وجزم البيان بأن الجماعة لن تقبل "المساومة أو التراجع" حتى تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمحورها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن "الدم الطاهر" للمرشد الراحل سيكون "وقوداً لمسيرة المواجهة" مع من وصفهم بالظالمين والمعتدين.
وأعربت الجماعة عن ثقتها المطلقة بأن هذه التضحية ستعجل بما أسمته "وعد الله ونصره"، في إشارة واضحة إلى استمرارية النهج التصعيدي في المنطقة.