آخر تحديث :الجمعة-06 نوفمبر 2026-12:21ص
مجتمع مدني

القيادة السياسية والحكومة أمام مسؤولية إنصاف الكفاءات.. ومحمد علوي أمزربة في صدارة الخبرات الوطنية

القيادة السياسية والحكومة أمام مسؤولية إنصاف الكفاءات.. ومحمد علوي أمزربة في صدارة الخبرات الوطنية
قبل ساعة
- الواجهة العربية/عدن

في ظل التغييرات الإدارية التي تشهدها مؤسسات الدولة، تبرز أهمية الحفاظ على الكفاءات الوطنية والخبرات المتراكمة، وعدم جعل التغيير في المواقع والمناصب مدخلًا لتهميش الشخصيات التي أمضت سنوات في خدمة مؤسسات الدولة وأسهمت في إدارتها خلال مراحل صعبة واستثنائية.


وفي هذا السياق، تبرز تجربة الدكتور محمد علوي أمزربة، الذي تولى قيادة مؤسسة موانئ خليج عدن اليمنية لمدة اثني عشر عامًا، وهي فترة شهدت تحديات كبيرة وظروفًا استثنائية فرضتها الأوضاع السياسية والاقتصادية التي مرت بها البلاد، وما رافقها من صعوبات في قطاع النقل البحري والملاحة.


ومن هذا المنطلق، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، النظر إلى ملف الكفاءات والخبرات الوطنية باعتباره جزءًا من عملية الإصلاح الإداري والمؤسسي، والعمل على الاستفادة من التجارب المتراكمة، وعدم التفريط بالخبرات التي يمكن أن تواصل العطاء في مواقع ومجالات أخرى.


إن ما يمتلكه الدكتور محمد علوي أمزربة من خبرة إدارية ومعرفة بقطاع الموانئ يمثل رصيدًا مؤسسيًا يستحق التقدير والاستفادة، خصوصًا أن بناء المؤسسات لا يقوم على تغيير القيادات فحسب، بل على الحفاظ على الخبرات وتطوير الأداء وتعزيز مبدأ الاستفادة من الكفاءات الوطنية.

فالتغيير الإداري حق مؤسسي، لكنه ينبغي أن يكون بوابة للتطوير والتجديد، لا وسيلة لإقصاء الخبرات أو إهدار سنوات من العمل والتجربة.


فالأوطان لا تبنى بتغيير الأشخاص وحده، وإنما بحسن اختيار الكفاءات، وتقدير العطاء، والاستفادة من الخبرات الوطنية.