تراجع الدولار الأمريكي في تداولات الاثنين 2 نوفمبر 2026، بالتزامن مع هبوط أسعار النفط وانخفاض عوائد سندات الخزانة، بينما اتجه المستثمرون إلى مراقبة مجموعة من الأحداث الاقتصادية والسياسية المرتقبة، تشمل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وبيانات سوق العمل وقرارات عدد من البنوك المركزية.
وجاء ضعف الدولار في وقت تراجعت فيه أسعار الخام بنحو 7%، وسط آمال بتحقيق تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران. وأسهم انخفاض النفط في تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، فيما ظلت أسواق العملات حساسة لأي تغير في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
وتتابع الأسواق الانتخابات الأمريكية لما قد تتركه نتائجها من انعكاسات على السياسات المالية والإنفاق الحكومي والضرائب والتنظيمات الاقتصادية. وقد يؤدي تغير موازين القوى في الكونغرس إلى زيادة صعوبة تمرير بعض السياسات أو إعادة تشكيل أولويات الإنفاق العام.
كما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية، التي تمثل أحد المؤشرات الرئيسية التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تقييم قوة الاقتصاد وضغوط الأجور والتضخم. وقد تغير هذه البيانات توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة.
ويمكن أن يساعد ضعف الدولار بعض الاقتصادات والشركات التي تتحمل ديونًا مقومة بالعملة الأمريكية، لكنه قد يزيد تكلفة الواردات إلى الولايات المتحدة. ويتأثر اتجاه العملة أيضًا بفروق أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي والمخاطر الجيوسياسية والطلب على الأصول الآمنة.