آخر تحديث :الثلاثاء-03 نوفمبر 2026-05:13ص
أخبار وتقارير

كوريا الشمالية تنفي تورطها في أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة من منصة «باينانس» بقيمة 6.3 مليار دولار

كوريا الشمالية تنفي تورطها في أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة من منصة «باينانس» بقيمة 6.3 مليار دولار
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: رويترز، وبلومبرغ


نفت كوريا الشمالية تورطها في عملية سرقة ضخمة للعملات المشفرة استهدفت منصة «باينانس»، أكبر منصات تداول الأصول الرقمية في العالم، وبلغت قيمتها المقدرة نحو 6.3 مليار دولار، ووصفت الاتهامات الأمريكية الموجهة إليها بأنها «خطاب عبثي» واستفزاز سياسي يستهدف تشويه صورتها أمام المجتمع الدولي.


ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون ومسؤولة بارزة في حزب العمال الحاكم، رفضها للاتهامات الأمريكية التي تربط قراصنة كوريين شماليين بالهجوم الإلكتروني، معتبرة أن واشنطن تحاول تحميل بيونغ يانغ مسؤولية الجرائم الإلكترونية التي تقع في أنحاء مختلفة من العالم.


وجاء النفي عقب إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أن مجموعة قرصنة إلكترونية مدعومة من الدولة الكورية الشمالية، تُعرف باسم «TraderTraitor»، تقف وراء الهجوم الذي استهدف المنصة، في واحدة من أكبر عمليات سرقة الأصول الرقمية المسجلة حتى الآن.


وبحسب السلطات الأمريكية، رصد المحققون تحركات للأصول المسروقة، شملت تحويلها إلى عملة «إيثريوم»، وسط توقعات بمواصلة عمليات نقل الأموال وغسلها عبر محافظ رقمية وخدمات مختلفة، في محاولة لإخفاء مساراتها وتعقيد جهود استعادتها.


من جانبها، قالت كيم يو جونغ إن الاتهامات الأمريكية تمثل استفزازاً سياسياً خطيراً، محذرة من أن بلادها ستعيد النظر في بعض المسائل في ضوء ما وصفته بالموقف الأمريكي العدائي، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الخطوات المحتملة.


وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه كوريا الشمالية اتهامات متكررة من الولايات المتحدة وخبراء الأمن السيبراني بالوقوف وراء هجمات استهدفت منصات للعملات المشفرة ومؤسسات مالية، وسط تقديرات بأن عائدات هذه العمليات قد تُستخدم في تمويل برامج التسلح. وتنفي بيونغ يانغ باستمرار مسؤوليتها عن تلك الهجمات.


وفي المقابل، أعلنت منصة «باينانس» أنها تتحمل الخسائر الناجمة عن الاختراق، مؤكدة استخدام أموالها الخاصة لتعويض الجزء الأكبر من الأصول المسروقة. كما استأنفت المنصة عمليات السحب تدريجياً بعد تعليقها عقب الهجوم، في محاولة لاحتواء تداعيات الحادث والحفاظ على ثقة المستخدمين.


ويعيد هذا الاختراق واسع النطاق تسليط الضوء على المخاطر الأمنية التي تواجه سوق العملات المشفرة، وقدرة مجموعات القرصنة على استهداف المنصات الكبرى، فضلاً عن التحديات التي تواجه الجهات المختصة في تتبع الأموال الرقمية المسروقة واستعادتها عبر شبكات البلوك تشين.