آخر تحديث :الأحد-01 نوفمبر 2026-05:58ص
ثقافة وفن

خبراء التجميل يفككون معادلة الترطيب: حبس الماء داخل البشرة أهم من تزويدها به

خبراء التجميل يفككون معادلة الترطيب: حبس الماء داخل البشرة أهم من تزويدها به
قبل ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

أكد خبراء الصحة والتجميل أن الحصول على بشرة مرطبة وممتلئة بالحيوية لا يتوقف عند مجرد التطبيق الروتيني لكريمات الترطيب، مشيرين إلى وجود فرق جوهري بين إمداد خلايا الجلد بالماء ومساعدتها على الاحتفاظ به. ويحدث خلط شائع في روتين العناية اليومي يتسبب في استمرار جفاف البشرة رغم المواظبة على استخدام السيرومات المرطبة، نظراً إلى الاعتماد على حلول موقتة لا تعالج عطش الأنسجة من الجذور.

​وتوضح التقارير الطبية أن العناية الحقيقية تبدأ من "الطبقة القرنية"، وهي خط الدفاع الخارجي للبشرة؛ حيث تعتمد المستحضرات الفعالة على ثلاثة أدوار رئيسة متكاملة: جذب الماء، وتنعيم السطح، وتقليل التبخر. وتتولى المكونات الجاذبة للرطوبة (Humectants) مثل الجليسرين، وحمض الهيالورونيك، والبانثينول، واليوريا دور "الإسفنجة الذكية" التي تمنح الوجه مظهراً ممتلئاً فورياً، غير أن هذه الخطوة تظل غير كافية ما لم تُتبع بمكونات عازلة ومطرية (Emollients & Occlusives) تُشكل درعاً يمنع تسرب الرطوبة للخارج.

​وفي هذا السياق، تبرز أهمية الحفاظ على سلامة "حاجز البشرة الحيوي" والدهون بين الخلوية المكونة من "السيراميدات" والكوليسترول والأحماض الدهنية. وحذرت الدراسات من أن تعرض هذا الحاجز للتصدع يرفع معدلات تبخر الماء، مما يؤدي إلى ظهور علامات التوتر الجلدي كالجفاف الحاد والتقشر والشد المزعج، مؤكدة أن التركيبات المعززة بالسيراميدات باتت عنصراً جوهرياً لإصلاح البنية الجلدية واستعادة توازنها الطبيعي.

​وشدد المختصون على أن الروتين الذكي لا يقتصر على تكديس المستحضرات الباهظة، بل يتطلب تحديد احتياجات البشرة بدقة؛ حيث تحتاج البشرة الفاقدة للماء إلى مركبات جاذبة، بينما تتطلب البشرة الجافة دعماً بمطريات وعوازل قوية كالفازلين والزيوت، إلى جانب تطبيق المستحضرات العازلة على بشرة رطبة قليلاً لحبس قطرات الماء السطحية ومنع تبخرها، بما يضمن الحفاظ على شباب الجلد ومرونته طوال الوقت.