آخر تحديث :الجمعة-30 أكتوبر 2026-08:23م
رياضة

رابطة نادي تضامن حضرموت ترفض الحملة الممنهجة ضد رئيس النادي وتؤكد وقوفها الكامل خلف الدكتور سعيد الديني

رابطة نادي تضامن حضرموت ترفض الحملة الممنهجة ضد رئيس النادي وتؤكد وقوفها الكامل خلف الدكتور سعيد الديني
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

تعرب رابطة نادي تضامن حضرموت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للحملة الإعلامية الممنهجة والمضللة التي تستهدف رئيس النادي الدكتور الشاب سعيد أحمد الديني، وما تضمنته من اتهامات كاذبة وادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، جرى تداولها بقصد الإساءة إلى شخصه والنيل من سمعته ومكانته الاجتماعية والرياضية، وتؤكد الرابطة أن هذه الحملة لن تغيّر من موقفها الثابت تجاه رئيس النادي، ولن تنال من الثقة التي يحظى بها، وأن محاولات التشويه والتشهير لن تمر دون موقف حازم يتناسب مع خطورة ما يجري.


وتؤكد الرابطة أن الحملة المنظمة ضد رئيس النادي الدكتور الشاب سعيد الديني تقف وراءها خلية يقودها شخص واحد، بهدف ابتزازه ماديًا والضغط عليه لتحقيق مصالح خاصة، بعد أن رفض المساس بالمال العام وتمسك بنزاهته ومبادئه. وأمام هذا الموقف، لجأت تلك الأطراف إلى تشويه صورته والإساءة إلى سمعته أمام المجتمع، في محاولة للنيل منه والضغط عليه، وترفض الرابطة بصورة قاطعة استخدام الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي أدواتٍ للضغط والابتزاز، أو تحويل المطالب والمصالح الشخصية إلى حملات منظمة لتشويه السمعة والإساءة إلى الأشخاص.


لقد اختار الدكتور سعيد الديني عدم الرضوخ لأي ضغوط تستهدفه لتحقيق مصالح خاصة، فجاء الرد بتصعيد الاتهامات ونشر الأكاذيب ومحاولة النيل من صورته أمام المجتمع. وهنا تؤكد الرابطة أن رفض الضغوط غير المشروعة والتمسك بالمواقف المبدئية لا يبرران بحال استهداف الإنسان أو الإساءة إليه، وأن كرامة الأشخاص وسمعتهم ليستا مجالًا للمساومة أو وسيلة لتحقيق المكاسب الشخصية، وأن محاولات الابتزاز والتشهير لن تثني الدكتور سعيد الديني عن مواقفه ولن تدفعه إلى الرضوخ لمن يسعى إلى تحقيق مصالحه على حساب الآخرين.


وتشدد الرابطة على أن الاتهامات التي استهدفت رئيس النادي كاذبة ومرفوضة جملةً وتفصيلًا، وأنها لن تقبل اتخاذ الأكاذيب والمعلومات المضللة وسيلة للنيل من الدكتور سعيد الديني أو الانتقاص من مكانته، كما ترفض الرابطة رفضًا قاطعًا أي محاولة لاستغلال اسم النادي أو مكانة رئيسه في تصفية الحسابات أو فرض المصالح الخاصة، وتؤكد أن استهداف رئيس النادي باتهامات كاذبة وغير صحيحة يُعد استهدافًا لكل أبناء نادي التضامن وجماهيره الكبيرة ورموزه الرياضية والاجتماعية، وليس استهدافًا لشخص الدكتور سعيد الديني وحده. ومن هذا المنطلق، فإن الإساءة إلى رئيس النادي بهذه الطريقة تمثل إساءة إلى الكيان التضامني بأكمله، وهي ممارسة مرفوضة لا يمكن التعامل معها بالصمت أو التجاهل، ولن تقبل الرابطة أن تكون سمعة النادي ورموزه ساحةً لتصفية الحسابات وتحقيق الأغراض الشخصية.


إن الدكتور سعيد أحمد الديني، في نظر رابطة النادي وجماهيره العريضة، ليس مجرد رئيس يقود مؤسسة رياضية عريقة، بل شخصية شبابية عُرفت بوقوفها إلى جانب المرضى، ومساندتها للمحتاجين، ودعمها للأنشطة المجتمعية، وقربها من المواطنين وتفاعلها مع قضاياهم، وهذه المواقف الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب جهوده في خدمة نادي التضامن، تمثل جانبًا أصيلًا من حضوره في المجتمع الحضرمي، ولا تستطيع حملات التشويه أن تمحو ما قدمه أو أن تختزل مسيرته في اتهامات كاذبة تستهدف شخصه ومكانته.


وانطلاقًا من مسؤوليتها وواجبها تجاه رئيس النادي، تعلن رابطة نادي تضامن حضرموت وقوفها الكامل والصريح خلف الدكتور الشاب سعيد أحمد الديني، ودعمها المطلق لأي إجراء قانوني يتخذه لمحاسبة المسؤولين عن التشهير والإساءة ونشر الاتهامات الكاذبة، وفقًا للقانون. وتؤكد الرابطة أن حماية كرامة وسمعة رئيس النادي واعتباره ومكانته مسؤولية لا تتهاون فيها، وأنها لن تقبل تحويل منصبه أو عمله لخدمة التضامن إلى ذريعة لاستهدافه أو الضغط عليه لتحقيق مصالح شخصية.


وتجدد رابطة نادي تضامن حضرموت التأكيد على أن الدكتور الشاب سعيد أحمد الديني لن يقف وحيدًا أمام هذه الحملة، وأن الرابطة ستظل سندًا له في مواجهة كل الحملات الإعلامية الكاذبة للنيل من شخصه، وإن تضامن حضرموت، بتاريخه العريق وجماهيره الكبيرة ومكانته الراسخة في وجدان أبناء حضرموت، يرفض الابتزاز والتشهير رفضًا لا لبس فيه، ولن يسمح بأن تتحول المصالح الخاصة إلى وسيلة للنيل من رجاله.


وتشدد الرابطة على أن موقفها واضح وحاسم، فاستهداف رئيس النادي بالاتهامات الكاذبة والتشويه المتعمّد يعد استهدافًا لكل أسرة التضامن وجماهيره ورموزه، مؤكدة أن كرامة رئيس النادي وسمعته ليستا محل مساومة، وأن تكرار الأكاذيب لن يحوّلها إلى حقائق، كما تؤكد أن هذه الحملات لن تثني الرابطة عن الوقوف الكامل خلف رئيس النادي والدفاع عن اعتباره ومكانته، تقديرًا لما عُرف عنه من نزاهة وإخلاص وأمانة، وهي قيم تستوجب وقوف جميع أبناء المجتمع إلى جانبه ومساندته، وليس أبناء نادي التضامن فحسب.