أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي شنته مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني على مطار عدن الدولي باستخدام صاروخين باليستيين وطائرات مسيرة مفخخة، مشيرة إلى أن الهجوم وقع بالتزامن مع اقتراب رحلة مدنية من الهبوط ووجود مسافرين وعاملين في المطار، ما عرض حياتهم لخطر مباشر في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت الوزارة، في بيان صحفي، أن هذا الاعتداء يكرس النهج الإرهابي للمليشيا في استهداف المنشآت المدنية وترويع المسافرين لابتزاز المجتمع الدولي وتعطيل مؤسسات الدولة، مستشهدة بالتاريخ الإجرامي للمليشيا في استهداف مطار عدن عام 2020 والمطارات الإقليمية واحتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية، مثنيةً في الوقت ذاته على الإجراءات الفورية التي اتخذتها السلطات المختصة لتأمين المطار وحماية المسافرين.
وحذرت الخارجية من الانعكاسات الخطيرة لشرعنة هذه الاعتداءات على سلامة الطيران المدني الإقليمي والدولي، داعية مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) والمجتمع الدولي إلى إدانة الصنيع واتخاذ تدابير عملية حازمة لمساءلة ومحاسبة المتورطين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وشددت الوزارة على أن إنهاء الانقلاب وتجريد المليشيات من السلاح هما الشرط الأساسي لصون أمن اليمن واستقراره وحماية الملاحة الجوية والبحرية، مطالبة المجتمع الدولي بتقديم الدعم الكامل للحكومة الشرعية لبسط سيادتها على كامل التراب الوطني وحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة الرسمية.