أعلن مالك متجر لبيع القهوة في محافظة مأرب عن إغلاق فرعه بشكل تام، وذلك عقب مغادرة جميع موظفيه أعمالهم بشكل مفاجئ والتحاقهم بجبهات القتال في محافظتهم تعز للمشاركة في المواجهات المسلحة ضد جماعة الحوثي.
وأوضح مالك المتجر أن قرار الإغلاق جاء اضطرارياً إثر الشغور المفاجئ لكافة الوظائف في الفرع، مشيراً إلى أن طاقم العمل بادر بالعودة إلى تعز للتصدي للهجمات والتطورات الميدانية الأخيرة هناك، مما تسبب في توقف النشاط التجاري كاملاً لعدم إمكانية توفير كادر بديل بصورة عاجلة.
وأثار هذا القرار تفاعلاً واسعاً في الشارع المحلي بمأرب وعلى منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث أشاد العديد من المتابعين والناشطين بموقف الموظفين واعتبروه دليلاً على أولوية الموقف الميداني لدى الشباب، في حين عبّر مرتادو المتجر عن أسفهم لتوقف هذا المشروع التجاري الناشئ.
وتسلّط هذه الحادثة الضوء على التأثير المباشر للصراع المسلح والمواجهات مع جماعة الحوثي على قطاع الأعمال والمشاريع الصغيرة في اليمن، حيث تتداخل المستجدات العسكرية على خطوط التماس بشكل مباشر مع استقرار القوى العاملة والحركة الاقتصادية المحلية.