شنّ الصحفي محمد بالحمان هجومًا على الحملات الإعلامية السياسية المدفوعة التي اعترضت على عودة اللواء 101 شرطة جوية إلى مطار سيئون، معتبرًا أن تناول قضية أمنية ومؤسسية بهذا الشكل وتحويلها إلى مادة للمناكفات السياسية والإعلامية لا يخدم حضرموت ولا أمن منشآتها الحيوية. وأكد بالأحمد أن عودة اللواء، في حال صدورها بقرار رسمي، تأتي في إطار اختصاصه ومهامه المتعلقة بأمن وحماية المطارات، مشددًا على أهمية الاحتكام إلى المؤسسات والقوانين والقرارات الرسمية بعيدًا عن حملات التشويه والتجييش.
وقال بالحمان في مقاله: "خلونا نقولها من الآخر وبكل وضوح: اللواء 101 شرطة جوية، بقيادة العميد الركن سعيد لحمر، قوة حضرمية، ورجالها من أبناء حضرموت، ومهمتها الأساسية حماية وتأمين المطارات والمنشآت الحيوية، وهذا الكلام مش جديد ولا وليد اليوم؛ اللواء سبق له أن قام بمهامه في تأمين مطار سيئون، وهناك توثيق رسمي لجهوده في حماية المطار ورفع جاهزية منتسبيه في مجال أمن وحماية المطارات".
واضاف بالحمان في مقاله: "أنه إذا صدر قرار رسمي بإعادة اللواء إلى مطار سيئون للقيام بمهامه، فالمفروض نتعامل مع الموضوع من باب الاختصاص والقانون والمؤسسة، مش من باب المكايدات والحملات الإعلامية، ولا يحق لأكبر شنب في البلاد أن يعترض على عودة أبناء الأرض إلى أرضهم".
وأشار بالحمان في مقاله الى أن "الغريب أن بعض الأصوات المدفوعة اليوم تحاول تصور عودة اللواء وكأنها قضية غريبة على حضرموت، بينما الحقيقة أن أبناء حضرموت موجودون في هذه المؤسسة، وقائدها حضرمي، ومنتسبوها أبناء هذه الأرض، ومهمتهم حماية منشأة حيوية تخدم كل أبناء المحافظة والمسافرين إليها ومنها".
وطرح بالحمان في مقاله سؤالا حادا لمن هاجموا عودة اللواء قائلا "من حق أبناء حضرموت أن يسألوا: لماذا كل هذه الضجة ضد قوة حضرمية متخصصة في أمن المطارات؟!"
وقال بالحمان في مقاله "أن تحويل الموضوع إلى حملة إعلامية منظمة ومدفوعة من جهات سياسية معادية لحضرموت ضد اللواء وقيادته، فذلك أمر مرفوض جملة وتفصيلا، ولن يخدم حضرموت ولا أمن مطار سيئون وسنقف ضدها بكل قوة".
واختتم مقاله بقوله أن "حضرموت لا تحتاج إلى حملات تشق الصف، بل تحتاج رجالها يتكاتفوا، وأن المواطن الحضرمي يعي اليوم أن هذا الاعتراض هو مدفوع من جهات سياسية معادية، ومن الأخير أقولها: أمن مطار سيئون مسؤولية مش ساحة للمناكفات السياسية، وسوف يعود اللواء شاء من شاء وأبى من أبى، ولا يحق لأكبر شنب الاعتراض على ذلك لأن القوة كلها حضرمية، ومن يقول غير ذلك فهو كاذب أو مدفوع من جهات سياسية معادية لحضرموت".