في تحوّلٍ أمني وخطر يُدشن مرحلة جديدة من التصعيد الإيراني المباشر في الممرات المائية بالبحر الأحمر، أعلنت القوات البحرية اليمنية إسقاط إحدى أخطر خلايا التهريب النوعية التابعة لميليشيا الحوثي والموجهة مباشرة من قبل الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية أن الاعترافات المصورة لعنصرَي الخلية المقبوض عليهما، "عبدالله قميري" و--"وليد صليل"--، كشفت عن المخطط التشغيلي للحرس الثوري الاستهدافي لخطوط الملاحة الدولية عبر نشر الزوارق المفخخة والانتحارية كواقع جديد في البحر الأحمر.
وأقرّ المتهمان بالتعامل والتنسيق المباشر مع ضباط وإداريين تجمّعهم قواعد وموانئ عسكرية داخل إيران (من بينها بندر عباس وجابهار)، حيث تولى الضباط الإيرانيون الإشراف على تجهيز وإدارة شحنات أسلحة وصواريخ ومعدات تقنية دقيقة.
وكشفت التحقيقات أن الخلية تمكنت في وقت سابق من مخادعة القوات البحرية الدولية والأمريكية في إحدى عملياتها، قبل أن يُقبض على عناصرها في عملية أخرى وتُسلّم لخفر السواحل في عدن، ليتم الإفراج عنهم لاحقًا ضمن صفقة تبادل أسرى، ليعودوا فور إطلاق سراحهم لاستئناف أنشطة التهريب العابرة للحدود.
ووفق نتائج الفحص الفني للمحتويات المضبوطة في الشحنة الأخيرة التي اعترضتها البحرية اليمنية بالبحر الأحمر، فقد عُثر على معدات وأجهزة إلكترونية وقطع غيار تقنية عالية الدقة مخصصة لتجهيز وتطوير كفاءة الزوارق الانتحارية ورفع فاعليتها الهجومية
وتؤكد نوعية الأدوات والمسارات المضبوطة اتساع شبكات التهريب الإيرانية الممتدة نحو الصومال وجيبوتي لتهديد أمن المنطقة والملاحة العالمية.
البحرية اليمنية تسقط خلية تهريب حوثية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتكشف مخطط "الزوارق الانتحارية"