تتواصل حالة الرفض المجتمعي الواسع في حضرموت لأي دعوات لإقامة قطاعات قبلية في منطقة الهضبة، بعد دعوات أطلقها بعض الأشخاص ممن يقولون إنهم ينتمون إلى حلف قبائل حضرموت.
وأكد مواطنون أن القطاعات القبلية التي شهدتها حضرموت خلال العامين الماضيين لم تحقق أي نتائج ملموسة للمواطن، مؤكدين أنهم سيكونون حاجز صد أمام أي محاولات لقطع الطرق أو منع وصول الغاز والمشتقات النفطية والكهرباء التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وطالب المواطنون السلطات الأمنية والعسكرية باتخاذ موقف حازم وإجراءات عملية ورادعة بحق كل من يقدم على قطع الطرق أو تعطيل شريان الحياة والخدمات الأساسية، مشددين على أن حماية مصالح المواطنين وتأمين وصول احتياجاتهم الأساسية يجب أن تكون أولوية.
وأشار مواطنون إلى أن بعض الدعوات المطروحة ترتبط بمطالب خاصة بعودة شخصية من خارج البلاد، معتبرين أن هذه المطالب لا تمثل أبناء حضرموت كافة، وإنما تعبر عن فئة محددة وأهداف خاصة بها، داعين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية إلى التعامل بحزم مع أي محاولات للإضرار بالمواطنين أو تعطيل مصالحهم.