آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-10:14م
أخبار وتقارير

تفاصيل مقتل رجل الأعمال اليمني فضل العوادي ذبحاً على يد صديقه

تفاصيل مقتل رجل الأعمال اليمني فضل العوادي ذبحاً على يد صديقه
السبت - 31 يناير 2026 - 12:03 م
- خاص: الواجهة العربية

سادت حالة من الصدمة والغضب في أوساط الجالية اليمنية والشارع اليمني عقب الكشف عن جريمة غدر مروعة شهدتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، راح ضحيتها رجل الأعمال اليمني فضل صالح عبدالرحمن العوادي، الذي قُتل ذبحاً على يد صديق مقرب استضافه في سكنه.

​تفاصيل الجريمة: "من مأمنه يُؤتى الحذر"

​وفقاً لمصادر مقربة من الضحية، فإن رجل الأعمال فضل العوادي، المقيم في المملكة العربية السعودية، كان في زيارة قصيرة إلى إثيوبيا، وبحكم روابط الصداقة والثقة، استقبله المدعو علي سالم علي الحوثري اليافعي (المقيم سابقاً في صنعاء) في شقته السكنية لقضاء فترة إقامته.

​وتشير المعلومات الميدانية إلى أن الجاني بيّت النية مسبقاً لارتكاب الجريمة؛ حيث قام بحجز تذكرة طيران للمغادرة قبل التنفيذ.

وفي لحظة غدر تجردت من كل معاني الإنسانية، أقدم الجاني على ذبح العوادي داخل الشقة، ثم قام بإغلاق الأبواب بإحكام ومغادرة الموقع متوجهاً إلى المطار، تاركاً خلفه جثة صديقه غارقة في الدماء.

خيوط الكشف والقبض السريع

​لم تتضح معالم الجريمة إلا بعد مرور ساعات، حين ارتابت عاملة النظافة في صمت الشقة المريب، مما دفعها لإبلاغ الجهات المختصة، وعقب اقتحام الموقع واكتشاف الجثة، بدأت السلطات الإثيوبية تحركاً أمنياً واسعاً.

​وبفضل التنسيق الأمني العالي والتحرك عبر "الإنتربول"، وبالتعاون مع السلطات السعودية، تم تتبع مسار الجاني الذي كان قد غادر الأراضي الإثيوبية.

وأكدت المصادر أنه تم إلقاء القبض على القاتل فور وصوله إلى وجهته، وذلك في غضون أقل من 24 ساعة على ارتكاب الجريمة.

​دوافع غامضة وحزن عميق

​رغم فظاعة الجريمة، لا تزال الدوافع الحقيقية وراءها يلفها الغموض، خاصة وأن الطرفين ينحدران من منطقة "يافع" وتربطهما علاقة قوية، وقد وثقت كاميرات المراقبة في البناية السكنية لحظة خروج الجاني "الحوثري" من الشقة بهدوء عقب تنفيذ الجريمة، مما يؤكد فرضية الإصرار والترصد.

​نعي وتعازٍ

​نعت قبائل يافع، وتحديداً "قرية عرهد - الموسطة"، ابنها الفقيد فضل العوادي، الذي عُرف بين الناس بحسن الخلق وطيب التعامل، معبرين عن استنكارهم لهذا الفعل الدخيل على قيم المجتمع اليمني الذي يقدس حق الضيافة والأمان.

​ملاحظة: القضية الآن رهن التحقيقات الرسمية لدى الجهات المختصة لضمان نيل الجاني جزاءه العادل وتطبيق القصاص.