عقد مجلس الدفاع الوطني في اليمن اجتماعاً طارئاً عبر الاتصال المرئي من الرياض، ناقش خلاله التطورات الميدانية والأمنية الراهنة في البلاد.
ورحب المجلس باتفاقية "مكة" للدفاع المشترك المبرمة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان، معتبراً إياها خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الأمن الجماعي، وترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول التي تجمعها المصالح المشتركة والالتزام بحماية الأمن والسلم واحترام القانون الدولي.
كما أشاد المجلس بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية في بناء شراكات إقليمية ودولية مسؤولة تستند إلى مبادئ التعاون والاحترام المتبادل، وإسهامها الفاعل في تعزيز أمن المنطقة وممراتها المائية، وحماية مصالح شعوبها ومواجهة التحديات المشتركة بروح المسؤولية والتنسيق الجماعي.
واتخذ المجلس عدداً من القرارات والتوجيهات ذات الصلة برفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية والدفاع المدني، وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان التنفيذ الفوري للإجراءات الكفيلة بالرد الحازم على الاعتداءات الإرهابية، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات.
وفي ختام اجتماعه، أقر المجلس استمرار حالة انعقاده الدائم من أجل الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية والأمنية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات بصورة مستمرة.