آخر تحديث :الثلاثاء-22 سبتمبر 2026-01:45ص
أخبار وتقارير

حراك أمريكي مكثف بشأن الملف اليمني واحتدام المواجهات الميدانية في مأرب وتعز

حراك أمريكي مكثف بشأن الملف اليمني واحتدام المواجهات الميدانية في مأرب وتعز
قبل ساعة
- خاص: الواجهة العربية

تشهد الساحة اليمنية تطورات متسارعة على الصعيدين السياسي والميداني، حيث كشفت مصادر دبلوماسية عن حراك مكثف أجرته الإدارة الأمريكية لبحث الملف اليمني، بالتزامن مع تصعيد عسكري في عدة جبهات، ومواجهات ميدانية وغارات جوية مكثفة، وسط تحذيرات أممية من تداعيات كارثية للتصعيد على المستويين الإقليمي والدولي.

دبلوماسية البيت الأبيض والتريث العسكري

كشفت تقارير صحفية نقلًا عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، طالب خلاله الأخير بدعم أمريكي للحكومة الشرعية في مواجهة جماعة الحوثي.

وفي السياق ذاته، نقلت شبكة «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين أن قائد القيادة المركزية أعد خيارات لشن غارات جوية في اليمن، إلا أن الرئيس ترمب قرر التريث في الوقت الراهن عقب دراسة تلك الخيارات.

وتزامن هذا الحراك مع لقاء خُصص جزء منه لمناقشة

التطورات اليمنية في المكتب البيضاوي جمع الرئيس ترمب بالدكتور أمير غالب، العمدة السابق لمدينة هامترامك وكبير مستشاري الشراكات الإستراتيجية في وكالة «أميركورب» الفدرالية، حيث استغرق اللقاء نحو 45 دقيقة وتناول مستجدات الأوضاع دون الكشف عن تفاصيل النتائج.

تصعيد ميداني وغارات مكثفة

على الأرض، أفادت التحديثات الميدانية بصد القوات الحكومية هجمات متفرقة للحوثيين على امتداد خطوط التماس في محافظة مأرب، وتحديدًا في أطراف مديرية حريب والجوبة والكسارة والمشجح، دون تسجيل أي تقدم ميداني لأي طرف، بالتزامن مع قصف مدفعي وغارات جوية واستهداف بالطيران المسيّر طال أهدافاً للحوثيين في مناطق متفرقة جنوب وشمال غرب المحافظة.

وفي تعز، ساد هدوء حذر معظم الجبهات عقب مواجهات ليلية أحبطت خلالها القوات الحكومية مسنودة بالأهالي هجمات للحوثيين في أطراف مديرية الشمايتين، بينما سير المواطنون قوافل غذائية شعبية للمرابطين في جبل راسن. في المقابل، صرحت جماعة الحوثي بأن عدد الغارات الجوية والصواريخ التي استهدفت مواقعها في محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بلغ 157 غارة وصاروخاً.

نزوح حاد وتحذيرات أممية

على الصعيد الإنساني، حذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة من خطورة اندلاع المزيد من القتال، مشيرًا إلى نزوح أكثر من 21 ألف أسرة يمنية منذ مطلع أغسطس الماضي، تتركز غالبيتها في محافظتي تعز ولحج.

وشددت الأمم المتحدة على أن أي تصعيد إضافي ستكون له تداعيات متزايدة إقليمياً ودولياً، داعية إلى انخراط متجدد بين الأطراف الفاعلة، ولا سيما بين واشنطن وطهران، للدفعة نحو إنهاء النزاع وتخفيف المعاناة الإنسانية.