وقّع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين الدول الثلاث، في خطوة استراتيجية كبرى تهدف إلى تعزيز منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي ورفع مستوى الجاهزية العسكرية.
وتنص الاتفاقية على مبدأ الدفاع الجماعي المتبادل؛ إذ تُعتبر أي هجمة مسلحة يتعرض لها أي طرف من الأطراف الثلاثة هجوماً مباشراً على الدول الثلاث جميعها، مما يعكس وحدة المصير العسكري والأمني بين العواصم الثلاث.
وتهدف الاتفاقية بشكل أساسي إلى بناء قدرات ردع جماعي متكاملة للتصدي بحزم لأي أعمال عدوانية أو مخاطر محتملة، بما يعزز من مكانة هذا التحالف الجديد ويحفظ الأمن والسلم في ظل المتغيرات والتحديات المتسارعة بالمنطقة.