أدان وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي الهجوم الذي استهدف وحدات من قوات طوارئ الجيش، واصفًا إياه بأنه "جريمة إرهابية غادرة" تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي والقيم الإنسانية، وتؤكد استمرار نهج مليشيا الحوثي في استهداف اليمنيين وزعزعة أمن البلاد واستقرارها.
وقال الوزير الوادعي إن الاعتداء الذي نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران يُعد من صور الإفساد في الأرض، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية جاءت لحفظ الأنفس وصيانة الدماء، وحذرت من سفكها بغير حق، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾.
وأضاف أن هذا الهجوم يكشف استمرار المليشيا في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف اليمنيين، ونشر الخوف والدمار، في ممارسات تتعارض مع مبادئ الإسلام السمحة التي تحرم الغدر والعدوان وسفك الدماء، وتؤكد طبيعة المشروع القائم على العنف والإرهاب.
وأكد وزير الأوقاف والإرشاد أن استهداف الجنود الذين يؤدون واجبهم في الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين يُعد عدوانًا محرمًا شرعًا، داعيًا إلى موقف وطني موحد لمواجهة الإرهاب الحوثي وتجفيف منابعه، بما يسهم في حماية أمن اليمن واستقراره.
وفي ختام تصريحه، ترحم الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي على الشهداء، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ اليمن وأهله من كل سوء، ويديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار