آخر تحديث :الأربعاء-05 أغسطس 2026-12:35ص
أخبار وتقارير

حذروا من إضعاف الجبهة الإعلامية للشرعية..

منتسبو صحيفة وموقع "26 سبتمبر" يطالبون بصرف راتبهم "السعودي" أسوة بزملائهم

منتسبو صحيفة وموقع "26 سبتمبر" يطالبون بصرف راتبهم "السعودي" أسوة بزملائهم
قبل ساعة
- الواجهة العربية: خاص

طالب منتسبو صحيفة 26 سبتمبر وموقعها الإلكتروني "سبتمبر نت"، التابعين لدائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ووزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، بالتدخل العاجل لإعادة أسمائهم التي قالوا إنها أُسقطت من كشوفات الراتب "السعودي" الذي بدأت إجراءات صرفه لزملائهم في دائرة التوجيه المعنوي وباقي الدوائر والهيئات والوحدات في محافظة مأرب.


وقالو، في بيان صادر عنهم اليوم الثلاثاء، إنهم تابعوا خلال الفترة الماضية "ببالغ الأسف والاستياء" الإجراءات التي طالت أوضاع العاملين في الصحيفة والموقع، معتبرين أنها أفضت إلى الانتقاص من حقوقهم، ولا تنسجم مع الدور الوطني الذي اضطلعت به الصحيفة ومنتسبوها منذ اندلاع معركة استعادة الدولة ومواجهة جماعة الحوثيين.


وأضاف البيان أن صحيفة 26 سبتمبر وموقع "سبتمبر نت" لم يكونا مجرد وسيلتين إعلاميتين، بل شكلا إحدى أبرز أدوات القوات المسلحة في "معركة الوعي"، عبر الدفاع عن الدولة والجمهورية، ونقل تضحيات منتسبي القوات المسلحة، ومواجهة الحملات الإعلامية المناهضة للشرعية.


وأشاروا إلى أنهم واصلوا أداء مهامهم طوال السنوات الماضية في ظروف وصفوها بـ"البالغة الصعوبة"، مقدمين المصلحة الوطنية على معاناتهم، إلا أنهم فوجئوا، بحسب البيان، بإسقاط أسمائهم من كشوفات استحقاق ما يعرف بـ"الراتب السعودي"، رغم استمرارهم في أداء أعمالهم والتزامهم بواجباتهم المهنية.


وأعرب البيان عن رفض منتسبي الصحيفة والموقع وفروعهما في المحافظات لما وصفه بحالة التهميش التي تطالهم، وفي مقدمتها حرمانهم من الرواتب والمكافآت، مطالبًا الجهات المختصة بضمان حقوقهم المالية وعدم المساس بها.


واعتبر البيان أن ما وصفه بـ"الاستهداف الممنهج" للعاملين في الصحيفة والموقع لا يخدم سوى جماعة الحوثيين، ويضعف الجبهة الإعلامية الداعمة للدولة والشرعية، مؤكدًا أن المطالبة بالحقوق لا تمثل مطالب فئوية أو سعيًا للحصول على امتيازات، وإنما تهدف إلى الحفاظ على مؤسسة إعلامية عسكرية وصفها بأنها من أبرز المنابر التي حملت صوت الدولة خلال سنوات الحرب.


ودعا البيان مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ووزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة إلى إعادة جميع الأسماء التي أُسقطت من كشوفات الراتب "السعودي" المُقدم من المملكة العربية السعودية، والذي بدأت اجراءات صرفه قبل أيام.